قلنا: لاختلاف معنى الخبرين عمّا في السّماوات والأرض، وذلك أنّ الخبر عنه في إحدى الآيتين: ذكر حاجته إلى بارئه، وغنى بارئه عنه. وفي الأخرى: حفظ بارئه إياه، وعلمه به وبتدبيره.
قال: فإن قيل: أفلا قيل: (وكان الله غنيّا حميدا وكفى بالله وكيلا) ؟
قيل: ليس في الآية الأولى ما يصلح أن تختتم بوصفه معه بالحفظ والتدبير. انتهى. انتهى {الإتقان في علوم القرآن} ...