فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96339 من 466147

وزادَ بعدُ في قوله"مُحْصَناتٍ غيرَ مُسَافِحاتٍ ولا مُتخِذاتِ أخْدَانٍ"لأنه في"الِإماء"وهنَّ إلى الخيانة أقربُ من حرائر المسلمات.

وزاد أيضاً في المائدة في قوله"محصنينَ غيرَ مُسَافحينَ"قولَه"ولا متَّخِذي أخدَانٍ"لأنه في"الكتابياتِ"الحرائر ، وهنَّ إلى الخيانة أقرب من الحرائر المسلمات.

16 -قوله تعالى: (فَانْكِحُوهُنَّ بإِذْنِ أهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ . .) أي الِإماء ، ففي"آتُوهُنَّ"حذفُ مُضَافٍ ، أي وآتوا مواليهنَّ أجورهنَّ ، لأن مهورهنَّ إنما تُعطى لمواليهنَّ لا لهنَّ.

فإِن أعطي لهنَّ بإذن مواليهنَّ فلا حذف .

17 -قوله تعالى: (فَإِذَا أحْصِنَّ . .) أي تزوجن.

فإِن قلتَ: الِإحصانُ ليس قيداً ، في وجوب تنصيف الحدِّ على الأمَةِ إذا زنت ، بل هو عليها أحْصِنَتْ أوْ لا ؟

قلتُ: ذكرُ الِإحصانِ خرج مَخْرج جواب سؤالٍ ، فلا مفهوم له ، إذِ الصحابة عرفوا مقدار حدِّ الأمة التي لم تتزوج ، دون مقداره من التي تزوجت ، فسألوا عنه فنزلت الآية.

18 -قوله تعالى: (يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ . .) اللامُ في"ليبيِّن"بمعنى"أن"كما في قوله تعالى"وأمرنا لنُسْلِم لربّ العالمين"

وقوله:"وأُمِرْتُ لَأعْدِلَ بَينَكُمْ"وقولِه:"يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ"وقد قال في محلٍّ آخر"يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ".

19 -قوله تعالى: (إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً . .) أي أموال تجارة . خصَّ التِّجارة بالذِّكر عن غيرها كالهِبةِ ، والصَّدقةِ ، والوصيَّة ، لأنَّ غالب التصرف في الأموال بها ، ولأن أسباب الرزق متعلقة بها غالباً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت