فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96338 من 466147

قلتُ:"إِلّاَ"بمعنى"بعد"أو"لكنْ"كما قيل في قوله تعالى"لا يَذوقُونَ فيهَا المَوْتَ إِلاَّ المَوْتةَ الأولى"والاستثناءُ هنا كهوَ في قوله:

وَلَاعَيْب فيهِمْ غَيرَ أنَّ سيوفَهُمْ

بِهنَّ فُلُولٌ مِنْ قِرَاعِ الكَتَائِبِ

والمعنى: إنْ أمكن كونُ فُلولِ السيوفِ من الكتائب عيباً ، فهو عيبٌ فيهم ، فهو من باب التعليق بالمستحيل.

12 -قوله تعالى: (إِنَّهُ كانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاءَ سَبِيلاً) .

إن قلتَ: كيف جاء بلفظ الماضي ، مع أن نكاحَ منكوحةِ الأب ، فاحشةٌ في الحال والاستقبال ؟

قلتُ:"كَانَ"تُستعمل تارةً للماضي المنقطع نحو: كان زيدٌ غنيّاً . وتارةً للماضي المتَّصل بالحال نحو"وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً". ."وَكَانَ اللَّهُ بِكُلّ شَيءٍ عليماً"ومنه"إنه كان فاحشةً".

13 -قوله تعالى: (وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ . .) ذكرُ"في حُجُورِكُمْ"جَرَى على الغالبِ ، فلا مفهوم له ، إذِ الربيبةُ الَّتي ليست في"الحَجْرِ"حرامٌ أيضاً ، بقرينة تركِه في تركه:"فإِنْ لم تكونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عليكم".

14 -قوله تعالى: (فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ . .) .

إن قلتَ: ما فائدةُ ذلك مع أنه مفهوم من قوله

"وأحِلَّ لكُمْ ما وَرَاءَ ذلكُمْ"ومن مفهوم قوله"منْ نِسَائِكُمُ اللَّاتي دخلتُمْ بِهِنَّ".

قلتُ: فائدتُه رفعُ توهُّمِ أنَ"قيْدَ الدخولِ"خرج مَخْرج الغالب ، كما قيل: في حجوركم.

15 -قوله تعالى: (أنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ . .) .

اقتصر عليه هنا ، لأنه في"الحرائر"المسلمات ،

وهنَّ إلى الخيانةِ أبعدُ من بقيةِ النساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت