فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96337 من 466147

7 -قوله تعالى: (إِنمَا التّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ . .) أي إنما قبولُها عليه لا وجوبُها ، إذْ وجوبُها إنما هو على العبد ، وتوبةُ الله رجوعُه على العبد بالمغفرة والرحمة.

فإِن قلتَ: لم قيَّد"بجهالةٍ"مع أن من عمل سوءً بغير جهالة ، ثم تاب قُبلت توبتُه ؟

قلتُ: المرادُ"بالجَهَالةِ"الجَهَالَةُ بقدر قُبح المعصية ، وسوء عاقبتها ، لا بكونها"معصية"و"ذَمًا"!!

وكلُّ عاصٍ جاهلٌ بذلك حال معصيته ، لأنه حمال المعصية مسلوبٌ كمالَ العلم به ، بسبب غلبة الهوى.

8 -قوله تعالى: (ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ . .) .

ليس المراد بـ"القريبِ"مقابلةُ البعيد ، إذْ حكمهما هنا واحدٌ . بل المرادُ من قوله"مِنْ قَرِيبٍ"منْ قبل معاينةِ سبب الموت ، بقرينة قوله تعالى"حتَّى إذَا حَضَرَ أحَدَهُمُ المَوْتُ قَالَ إني تُبْتُ الآن".

9 -قوله تعالى: (وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَاراً فَلاَ تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً . .) .

إن قلتَ: حرمةُ الأخذ ثابتة ، وإِن لم يكن قد آتاها المسمَّى ، بل كان في ذمَّته أو في يده ؟

قلتُ: المرادُ بالِإيتاء: الالتزامُ والضَّمانُ ، كما في قوله تعالى"إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالمَعْرُوفِ"أي التزمتم وضمنتم .

15 -قوله تعالى: (أتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً) .

إن قلتَ: كيف قال ذلكَ مع أن"البُهتانَ"الكذبُ مكابرةً ، وأخذُ مهرِ المرأةِ قهراً ظلمٌ لا بُهتان ؟

قلتُ: المراد بالبهتان هنا الظلم تجوُّزاً ، كما قال به ابن عباس وغيرُه.

وقيلَ: المرادُ أنه يرمى امرأته بِتهمةٍ ، ليتوصل إلى أخذ المهر.

11 -قوله تعالى: (وَلاَ تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَاقَدْسَلَفَ . .) .

إن قلتَ: المستثنَى منه مستقبلٌ ، والمستثنى ماضٍ ، فكيف صحَّ استثناؤه من المستقبل ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت