فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9612 من 466147

2 -وهنا قصةٌ توضح رجوع الإمام مالك إلى النص ، وعدم علمه السابق به ، فقد قال ابن وهب: سمعت مالكاً سُئل عن تخليل أصابع الرجلين فِي الوضوء ؟ فقال: ليس على ذلك الناس. قال: فتركته حتى خف الناس ، فقلت له: عندنا فِي ذلك سنة. فقال: وما هي ؟ قلت: حدثنا الليث بن سعد وابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن يزيد بن عمرو المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن المستورد بن شداد القرشي قال:"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدلك بخنصره ما بين أصابع رجليه". فقال: إن هذا حديث حسن ، وما سمعت به قط إلا الساعة. ثم سمعته بعد ذلك يسأل ، فيأمر تخليل الأصابع ( [87] ) .

ثالثاً: من أقوال الشافعي ، رحمه الله تعالى ، وتقعيداته للمذهب:

1 -"ما من أحدٍ إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعزب عنه ، فمهما قلت من قول ، أو أصلت من أصل ، فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلاف ما قلت ، فالقول ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو قولي" ( [88] ) .

2 -"أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحل له أن يدعها لقول أحد" ( [89] ) .

3 -"إذا وجدتم فِي كتابي خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودعوا ما قلت"، وفي رواية:"فاتبعوها ، ولا تلتفتوا إلى قول أحد" ( [90] ) .

4 -"إذا صح الحديث فهو مذهبي" ( [91] ) .

5 -"إذا وجدتم فِي كتابي خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوا قولي" ( [92] ) .

6 -"أنتم أعلم بالحديث والرجال مني .فإذا كان الحديث الصحيح فأعلموني به أي شيء يكون: كوفياً أو بصرياً أو شامياً ، حتى أذهب إليه إذا كان صحيحاً" ( [93] ) .

7 -"وكل مسألة صح فيها الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أهل النقل بخلاف ما قلت ؛ فأنا راجع عنها فِي حياتي وبعد موتي" ( [94] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت