فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9568 من 466147

ومن ذلك أيضاً ما رواه أبو مسلم الخولاني أنه قدم العراق فجلس إلى رفقةٍ فيها ابن مسعود فتذاكروا الإيمان ، فقلت: أنا مؤمن ، فقال ابن مسعود: أتشهد أنك فِي الجنة. فقلت: لا أدري مما يحدث الليل والنهار. فقال ابن مسعود: لو شهدت أني مؤمن لشهدت أني فِي الجنة. قال أبو مسلم فقلت: يا ابن مسعود ألم تعلم أن الناس كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثلاثة أصناف: مؤمن السريرة مؤمن العلانية ، كافر السرير كافر العلانية ، مؤمن العلانية كافر السريرة ؟ قال: نعم! قلت: فمن أيهم أنت ؟ قال: أنا مؤمن السريرة مؤمن العلانية. قال أبو مسلم قلت: وقد أنزل الله عز وجل: (( هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُمْ مُّؤْمِنٌ ) )فمن أي الصنفين أنت ؟ قال: أنا مؤمن. قلت: صلى الله على معاذ. قال: وماله ؟ قلت: كان يقول اتقوا زلة الحكيم ، وهذا منك زلة يا ابن مسعود. فقال: استغفر الله ( [26] ) .

وعن أبي عوانة قال: شهدت أبا حنيفة وكتب إليه رجل فِي أشياء فجعل يقول: يقطع يقطع ، حتى سأله عمن سرق من النخل شيئاً ، فقال: يقطع ، فقلت للرجل: لا تكتبن هذا. هذا من زلة العلم. قال لي: وما ذاك. قال قلت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلا كَثَرٍ"قال: امح ذاك ، واكتب لا يقطع لا يقطع ( [27] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت