فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95666 من 466147

وجوابنا ان المراد بالطبع والختم قد فسرناه وانه علامة وليس يمنع ولذلك قال تعالى (فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا) ولو كان منعا فمنع القليل كما يمنع الكثير وربما قيل في قوله تعالى (كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ) انه قال بعده (فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ) فدل بذلك ان الإيمان من فعله.

وجوابنا انا نقول في الإيمان انا وصلنا إليه بالله تعالى وبفضله وألطافه. وبعد فليس في الظاهر ما قالوه بل المراد فمنّ الله عليكم بالأدلة والبيان وإرسال الرسل وذلك صحيح.

[مسألة]

وربما قيل في قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ) كيف يصح أن يهديهم إلى طريق جهنم والهداية لا تكون الا

في المنافع.

وجوابنا ان ذلك مجاز فشبه ذلك بالهداية إلى الثواب لما كان طريقا إليها ويحتمل أن يريد لكن يسوقهم إلى جهنم فيكون في حكم المبتدأ من الكلام.

[مسألة]

وربما قيل في قوله تعالى (فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ) ما الفائدة في اثنتين وقد عرف ذلك بقوله كانتا. وجوابنا إنه كان يجوز أن يقال بعد قوله كانتا صغيرتين أو صالحتين إلى غير ذلك من الصفات فأفاد بقوله اثنتين ان المراد العدد وذلك فائدة صحيحة. انتهى انتهى. {تنزيه القرآن عن المطاعن/ للقاضي عبد الجبار (المعتزلي) صـ 87 - 108} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت