فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95616 من 466147

فإن قيل فما بال أبي عمرو لم يمل الألف في قوله والجار ذي القربى مع أنها تلي الطرف كالألف في جبار ونهار فالجواب عن ذلك أن يقال لما كانت الصفة والموصوف بمجموعهما يفيدان ما يفيد الاسم الواحد صارت الصفة ها هنا لكونها من تمام الأول آخر الاسم والألف صارت متوسطة لما لم ينته المعنى إلى آخر الاسم الأول فصار الجار مع ذي القربى كاسم واحد وخرجت الألف

عن الطرف وجرت مجرى ألف الغارمين

ويأمرون الناس بالبخل 37

قرأ حمزة والكسائي بالبخل بفتح الباء والخاء وقرأ الباقون بالبخل وهما لغتان مثل الحزن والحزن والرشد والرشد

إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضعفها 4.

قرأ نافع وابن كثير وإن تك حسنة بالرفع على أنها اسم كان ولا خبر لها وهي ها هنا في مذهب التمام المعنى وإن تحدث حسنة أو تقع حسنة يضاعفها كما قال وإن كان ذو عسرة أي وقع ذو عسرة

وقرأ الباقون وإن تك حسنة بالنصب خبر كان والاسم مضمر فمعناه إن تك زنة الذرة حسنة المعنى إن تك فعلته حسنة يضاعفها

قرأ ابن كثير وابن عامر يضعفها بالتشديد وقرأ الباقون يضاعفها وهما لغتان يقال أضعفت الشيء وضعفته كما يقال كرمت وأكرمت

لو تسوى بهم الأرض 42

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم لو تسوى بضم التاء على ما لم يسم فاعله وحجتهم أن المعنى في ذلك يود الذين كفروا

لو يجعلهم الله ترابا فيسوي بينهم وبين الأرض كا فعل بالبهائم ثم رد إلى ما لم يسم فاعله

وقرأ نافع وابن عامر تسوى بتشديد السين والواو الأصل تتسوى ثم أدغمت التاء في السين أي يودون لو صاروا ترابا فكانوا سواء هم والأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت