فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95610 من 466147

قرأ حمزة والكسائي فلأمه وفي إمها بكسر الهمزة إذا كانت قبلها كسرة أو ياء ساكنة وحجتهما أنهما استثقلا ضم الألف بعد كسرة أو ياء فكسرا للكسرة والياء ليكون عمل اللسان من جهة واحدة إذ لم يكن تغيير الألف من الضم إلى الكسر يزيل معنى ولا يغير إعرابا يفرق بين معنيين فأتبعا لذلك الكسرة الكسرة

وقرأ الباقون بالضم على الأصل ومثله عليهم وعليهم وحجتهم أن الأصل في ذلك كله الضم وهو بنية هذا الاسم وذلك أنك إذا لم تصله بشيء قبله لم يختلف في ضمة ألفه فحكمه إذا اتصل بشيء ألا يغيره عن حاله وأما قوله في بطون أمهاتكم فإن حمزة بكسره الهمزة والميم أتبع الكسرة الكسرة

قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر يوصى بها بفتح الصاد وكذلك في الثاني على ما لم يسم فاعله

وقرأ الباقون يوصي بكسر الصاد على إضمار الفاعل أي يوصي بها الميت وحجتهم أنه ذكره في صدر القصة وهو قوله ولأبويه أي ولأبوي الميت وقوله إن كان له ولد وورثه أبواه فقد جرى ذكر الميت وكذلك قال مما ترك يعني الميت والحرف الآخر قوله وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة ومن قرأ يوصى فإنما يحسبه أنه ليس لميت معين إنما هو شائع في الجميع فهو في المعنى يؤول إلى يوصي

ومن يطع الله ورسوله يدخله ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله 13 و14

قرأ نافع وابن عامر ومن يطع الله ورسوله ندخله ومن يعص الله ورسوله ندخله بالنون فيهما إخبار الله عن نفسه

وقرأ الباقون بالياء فيهما وحجتهم قوله ومن يطع الله يدخله فيكون كلاما واحدا ولو كان بالنون لكان الأول ومن يطعنا ندخله فلما كان يطع الله قال يدخله على معنى يدخله الله

واللذان يأتيانها 16

قرأ ابن كثير واللذان بتشديد النون وكذلك هاذان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت