فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95599 من 466147

فالحجة لمن فتح وشدد: أنه أراد: تعتدوا، فنقل حركة التاء إلى العين، وأدغم التاء في الدال فالتشديد لذلك. وأصله: تفتعلوا من الاعتداء. ومثله: تخطّف، وتهدّى. والحجة لمن أسكن وخفف: أنه أراد: لا تفعلوا من العدوان. وروى عن نافع إسكان العين وتشديد الدّال، وهو قبيح، لجمعه بين ساكنين ليس أحدهما يحرف مد ولين في كلمة واحدة.

فالحجة له: أنه أسكن وهو يريد الحركة، وذلك من لغة (عبد القيس) لأنهم يقولون:

(اسل زيدا) فيدخلون ألف الوصل على متحرك، لأنهم يريدون فيه: الإسكان. فعلى ذلك أسكن نافع وهو ينوي الحركة.

قوله تعالى: (وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً) . يقرأ بفتح الزاي، وضمها. فالحجة لمن فتح:

أنه أراد: واحدا مفردا. والحجّة لمن ضم: أنه أراد: الجمع، فالأول كقولك: عمود.

والثاني كقولك: عمد. والزبر: الكتب، تقول العرب: زبرت الكتاب بالزاي:

كتبته. وذبرته بالذال قرأته. فأما زبر الحديد فواحدتها: (زبرة) كقولك: سدفة وسدف. انتهى انتهى. {الحجة فِي القراءات السبع صـ 118 - 128}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت