فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95589 من 466147

مثنويّ ، جعله بمنزلة ملهويّ ، ويقوي ذلك جواز نحو أصيمّ وأنّه قول العرب جميعا مع نقصان المدّ فيه . ويقوّي ذلك أنّهم قد وضعوا موضع حرف لين «1» غيره . وذلك نحو قوله: «2» تعفّف ولا تبتئس فما يقض يأتيكا فحرف المدّ الذي قبل «3» حركة ما قبله منه . وقال «4» :

خليليّ عوجا على رسم دار ... خلت من سليمى ومن ميّه

فحركة ما قبل حرف اللين ليس منه . وقال:

صفيّة قومي ولا تعجزي ... وبكّي النساء على حمزة

«5» فجعل مكان حرف اللين غيره . وقال:

لقد ساءني سعد وصاحب سعد ... وما طلباني دونها بغرامه

«6» [وما كل موت نصحه بلبيب «7»

(1) في (ط) : اللين .

(2) لم نعثر على قائله ولا تتمته .

(3) في (ط) : فحرف المد والذي قبل كل حركة . وشطب على عبارة: الذي قبل كل .

(4) لم نعثر على قائله .

(5) البيت لكعب بن مالك ، وقد سبق في 1/ 73 ، 212 .

(6) البيت في مجالس العلماء للزجاجي 151 ، أنشده الأصمعي ولم ينسبه .

(7) عجز بيت صدره:

وما كلّ ذي لب بموتيك نصحه وهو في الكتاب 2/ 409 قال الأعلم: الشاهد فيه وقوع الياء ساكنة ، وقبلها كسرة لما فيها من المد موقع الحرف المتحرك في إقامة الوزن ، ولذلك لزمت هذه الياء حرف الروي وكانت ردفا له لا يجوز في موضعها إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت