فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95588 من 466147

صبوح أو غبوق»

«1» أي: لا يعود إليه لأنّه إذا أكله مرة واحدة «2» لا يخشى معها على نفسه . ومن حجتهم قوله: فلا عدوان إلا على الظالمين [البقرة/ 193] وقوله: فلا عدوان علي [القصص/ 28] فهذا مصدر كالشكران والغفران ومصدر افتعل:

الاعتداء .

فأما قراءة نافع: لا تعدوا فإنه يريد: لا تفتعلوا ، فأدغم التاء في الدال لتقاربهما ، ولأنّ الدال تزيد على التاء بالجهر . وكثير من النحويين ينكرون الجمع بين الساكنين إذا كان الثاني منهما مدغما ، ولم يكن الأول حرف لين ، نحو: دابّة ، وشابّة ، وثمودّ الثوب ، وقيلّ لهم ، ويقولون: إنّ المدّ يصير عوضا من الحركة . وقد قالوا: ثوب بكر ، وجيب بكر فأدغموا ، والمدّ الذي فيهما أقلّ من المد «3» الذي يكون فيهما إذا كان حركة ما قبلهما منهما . وساغ فيه وفي نحو: أصيمّ ومديقّ ودويبّة ، فإذا جاز ما ذكرنا مع نقصان المدّ الذي فيه ، لم يمتنع أن يجمع بين الساكنين «4» في نحو تعدوا ، وتخطف ، وقد جاء في القراءة ، وجاز ذلك لأنّ الساكن الثاني لما كان يرتفع اللسان عنه وعن المدغم فيه ارتفاعة واحدة ؛ صار بمنزلة حرف متحرك ، يقوي ذلك: أن من العلماء بالعربية من جعل المدغم مع المدغم فيه بمنزلة حرف واحد ، وذلك قول يونس في النسب إلى مثنّى:

(1) أورده صاحب النهاية في غريب الحديث مادة (ضرر) 3/ 83 عن سمرة .

وقال: والضارورة: لغة في الضرورة: أي إنّما يحل للمضطر من الميتة أن يأكل منها ما يسد الرّمق غداء أو عشاء وليس له أن يجمع بينهما . وانظر اللسان (ضرر) .

(2) سقطت من (ط) .

(3) زيادة في (ط) .

(4) في (ط) : ساكنين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت