فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95574 من 466147

عليه بالسيف ، ولكن كفّوا عنه ، واقبلوا منه ما أظهره من ذلك وارفعوا عنه السيف .

والآخر: أن يكون المعنى: لا تقولوا لمن اعتزلكم ، وكفّوا أيديهم عنكم ، ولم «1» يقاتلوكم: لست مؤمنا .

قال أبو الحسن: يقولون: إنّما فلان سلام إذا كان لا يخالط أحدا ، فكأنّ المعنى: لا تقولوا لمن اعتزلكم ، ولم يخالطكم في القتال: لست مؤمنا . ومن قال: السلم* أراد الانقياد والاستسلام إلى المسلمين ، ومنه قوله تعالى «2» : وألقوا إلى الله يومئذ السلم [النحل/ 87] أي: استسلموا لأمره ، ولما يراد منهم ، ولم يكن لهم من ذلك محيص ومنه قوله: ورجلا سلما لرجل [الزمر/ 29] أي: منقاد له غير مخالف عليه ولا متشاكس . ومن قال: السلم* بكسر السين وسكون اللام ، فمعناه: الإسلام .

والإسلام: مصدر أسلم ، أي: صار سلما ، وخرج عن أن «3» يكون حربا .

قال الشاعر «4» :

فإن السّلم زائدة نوالا ... وإنّ نوى المحارب لا تئوب

وقال آخر «5» :

تبين صلاة الحرب منّا ومنهم ... إذا ما التقينا والمسالم بادن

(1) في (ط) : فلم .

(2) سقطت من (ط) .

(3) كذا في (ط) وسقطت من (م) .

(4) لم نعثر على قائله .

(5) البيت للمعطل الهذلي وقد سبق في 2/ 322 عند آية البقرة/ 208 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت