فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95567 من 466147

قولي: أتاني القوم إلّا أباك ، فإنّه ينبغي له أن يقول: ما فعلوه إلا قليل منهم . وحدّثني يونس أنّ أبا عمرو كان يقول: الوجه: ما أتاني القوم إلّا عبد الله . ولو كان هذا بمنزلة قوله: أتاني القوم ؛ لما جاز أن يقول: ما أتاني أحد ، كما أنّه لا يجوز أن يقول: أتاني أحد ، ولكن المستثنى في هذا الموضع بدل من الاسم الأوّل ، ولو كان من قبل الجماعة لما قلت: ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم [النور/ 6] «1» .

قال أبو عمر «2» : قوله: ولو كان هذا من قبل الجماعة لما قلت: ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم يعني: أن قوما يقولون:

إذا أخرجت واحدا من جماعة ، أو قليلا من كثير فهو نصب ، إن كان ما قبله نفيا أو إيجابا ، وهذا خطأ .

قال أبو عمر: وإذا قلت: ما أتاني أحد إلّا زيد ، فهي نفي الناس كلّهم لأنّ أحدا جماعة ، فكان ينبغي في قياس قولهم أن يقولوا: ما أتاني أحد إلّا زيدا فينصبوا «3» .

[النساء: 73]

واختلفوا «4» في الياء والتاء من قوله [جلّ وعزّ] «5» كأن لم تكن بينكم وبينه مودة [النساء/ 73] .

فقرأ ابن كثير وعاصم في رواية حفص والمفضّل: كأن لم تكن بالتاء .

(1) انتهى نقله عن الكتاب 1/ 360: باب ما يكون استثناء بإلا .

(2) سقطت من (ط) .

(3) في هامش (م) عبارة: بلغت والحمد لله وحده .

(4) في (ط) : اختلفوا .

(5) سقطت من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت