فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95556 من 466147

بالقريب ، في قوله تعالى «1» والجار ذي القربى من القرب ، كالبشرى من بشّر . ويدل على أنّه البعد ، والغربة قول الأعشى: «2»

أتيت حريثا زائرا عن جنابة ... فكان حريث عن عطائي جامدا

وقال آخر «3» :

كرام إذا ما جئتهم عن جنابة ... أعفّاء عن بيت «4» الخليط المجاور

فأمّا قوله [جلّ وعز] «5» : وإن كنتم جنبا فاطهروا [المائدة/ 6] فمن الجنابة التي تقتضي التطهّر «6» ، وهو أيضا صفة إلّا أنّه يقع على الواحد والجميع «7» كما أن بشرا كذلك ، وكما أنّ الحلوب يقع على الجميع ، فأمّا الحلوبة والرّكوبة فيقع على الواحد والجميع فيما رواه أبو عمر الجرمي «8» عن أبي عبيدة . وقال أبو عبيدة: والصاحب بالجنب: الذي يصاحبك في سفرك ، فيلزمك فينزل إلى جنبك «9» .

[النساء: 37]

اختلفوا في ضمّ الباء في البخل* [النساء/ 37] والتخفيف وفتحها والتثقيل .

(1) «تعالى» زيادة في (ط) .

(2) ديوانه/ 65 .

(3) لم نعثر على قائله .

(4) في (ط) : جار .

(5) في (ط) : تعالى .

(6) في (ط) : التطهير .

(7) في (ط) : وعلى الجميع .

(8) كذا في (ط) : وسقطت من (م) .

(9) مجاز القرآن 1/ 126 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت