فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95550 من 466147

[قال أبو علي] «1» : من قرأ يكفر بالياء ، فلأنّ ذكر اسم الله تعالى «2» قد تقدّم في قوله: إن الله كان بكم رحيما [النساء/ 29] . ومن قال: نكفر: فالمعنى: معنى الياء ، ومثل ذلك بل الله مولاكم [آل عمران/ 150] ثمّ قال: سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب [آل عمران/ 151] . وأبو الحسن يستحسن النون في هذا النحو .

[النساء: 31]

اختلفوا في ضمّ الميم «3» وفتحها من قوله [جل وعز] «4» :

مدخلا [النساء/ 31] .

فقرأ نافع وحده: مدخلا كريما مفتوحة الميم ، وفي الحج: مثله .

وقرأ الباقون: مدخلا مضمومة الميم هاهنا ، وفي الحج . ولم يختلفوا في بني إسرائيل في: مدخل صدق ومخرج صدق [الإسراء/ 80] أنّهما بضمّ الميم .

وروى الكسائي عن أبي بكر عن عاصم: مدخلا* بفتح الميم هاهنا وفي الحج «5» .

قال أبو علي: قوله تعالى: مدخلا* بعد «6» يدخلكم* يحتمل وجهين: يحتمل أن يكون مصدرا ، ويجوز أن يكون مكانا . فإن

(1) سقطت من (ط) .

(2) سقطت من (م) .

(3) في (م) النون وهو خطأ .

(4) زيادة في (م) .

(5) السبعة 232 .

(6) في (ط) : بعد قوله: و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت