وقرأ الباقون «تعدوا» بإسكان العين، وضم الدال مخففة، على أنه مضارع «عدا يعدو عدوانا» ، ومنه قوله تعالى: {إذ يعدون في السبت} الأعراف / 163.
قال «الراغب الأصفهانى» في مادة «عدا» :
«العدو» : التجاوز، ومنافاة الالتئام، فتارة يعتبر بالقلب فيقال له العداوة، والمعاداة، وتارة بالمشى فيقال له: العدو، وتارة في الإخلال بالعدالة في المعاملة فيقال له: العدوان، والعدو، قال تعالى:.
{فيسبوا الله عدوا بغير علم} الأنعام / 108 اهـ.
* «سنؤتيهم» من قوله تعالى: {والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما} النساء / 162.
قرأ «حمزة، وخلف العاشر» «سيؤتيهم» بالياء التحتية، وذلك جريا على السياق، والفاعل ضمير تقديره «هو» يعود على الله تعالى.
وقرأ الباقون «سنؤتيهم» بنون العظمة وذلك على الالتفات من الغيبة إلى التكلم والفاعل ضمير مستتر وجوبا.
تقديره «نحن» يعود على الله تعالى أيضا.
* «زبورا» المنكر من قوله تعالى: وآتينا داود زبورا النساء 163.
ومن قوله تعالى: {وآتينا داود زبورا} الإسراء / 55.
* «الزبور» المعرف من قوله تعالى: ولقد كتبنا في الزبور» الأنبياء / 105.
قرأ «حمزة، وخلف العاشر» «زبورا» في الموضعين، «الزبور» بضم الزاى.
وقرأ الباقون بفتح الزاى، والضم، والفتح لغتان في اسم الكتاب المنزل على نبى الله «داود» عليه السلام.
تمت سورة النساء ولله الحمد. انتهى انتهى {المغني في توجيه القراءات العشر، للشيخ/ محمد سالم محيسن. 1/} ...