فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95459 من 466147

والتثبت أفسح للمأمور من التبين لأن كل من أراد أن يتثبت قدر على ذلك، وليس كل من أراد أن يتبين قدر على ذلك، لأنه قد يبين ولا يتبين له ما أراد بيانه، من هذا يتضح أن التبين أعم من التثبت، لأن التبين فيه معنى التثبت وليس كل من تثبت في أمر تبينه.

* «السلام» من قوله تعالى: {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا} النساء / 94.

قرأ «نافع، وابن عامر، وحمزة، وأبو جعفر، وخلف العاشر» «السلام» بفتح اللام من غير ألف بعدها، على معنى الاستسلام، والانقياد ومنه قوله تعالى: {وألقوا إلى الله يومئذ السلم} سورة النحل / 87.

فالمعنى: «يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله، وخرجتم للجهاد

فتبينوا ولا تقولوا لمن استسلم وانقاد إليكم لست مؤمنا فتقتلوه، بل يجب عليكم أن تتبينوا حقيقة أمره.

وقرأ الباقون «السلام» بفتح اللام وألف بعدها، على معنى التحية، فتحية الإسلام هى: «السلام عليكم» وعليه يكون المعنى: لا تقولوا لمن حياكم تحية الإسلام لست مؤمنا فتقتلوه، لتأخذوا سلبه.

* «مؤمنا» من قوله تعالى: {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا} النساء / 94.

قرأ «أبو جعفر» بخلف عنه «مؤمنا» بفتح الميم الثانية، على أنها اسم مفعول، أى لن نؤمنك على نفسك.

وقرأ الباقون بكسر الميم الثانية، وهو الوجه الثاني «لأبى جعفر» على أنها اسم فاعل، والتقدير: إنما فعلت ذلك أى قلت: «السلام عليكم» متعوذا وليس عن إيمان صحيح.

* «غير» من قوله تعالى: {لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر} النساء / 95.

قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، حمزة، ويعقوب» «غير»

برفع الراء، على أن «غير أولى الضرر» صفة «القاعدون» أو بدل من «القاعدون» بدل بعض من كل.

وقرأ الباقون «غير» بنصب الراء، على الاستثناء من «القاعدون» .

تنبيه: قال ابن مالك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت