قرأ «الكسائي» «محصنات» المنكر حيثما وقع في القرآن الكريم وكذا «المحصنات» المعرف حيثما وقع في القرآن الكريم أيضا إلا قوله تعالى:
{والمحصنات من النساء الموضع الأول} رقم / 24 من سورة النساء قرأ كل ذلك بكسر الصاد، على أنهن اسم فاعل لأنهن أحصن أنفسهن بالعفاف، وفروجهن بالحفظ عن الوقوع في الزنا.
وإنما استثنى الكسائي الموضع الأول فقرأه بفتح الصاد، لأن المراد به ذوات الأزواج وذوات الأزواج حرم الله وطأهن.
وقرأ الباقون «محصنات، والمحصنات» المنكر، المعرف حيثما وقعا في القرآن الكريم بفتح الصاد، على أنهن اسم مفعول، والإحصان مسند لغيرهن من زوج، أو ولى أمر.
* «أحصن» من قوله تعالى: {فإذا أحصن فإن أتين الفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب} النساء / 25.
قرأ «شعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «أحصن» بفتح الهمزة، والصاد، على البناء للفاعل، والفاعل ضمير يعود على الإماء والمعنى: فإذا أحصن الإماء أنفسهن بالتزويج فالحد لازم لهن إذا زنين وهو خمسون جلدة، نصف ما على الحرائر المسلمات غير المتزوجات أى الأبكار.
وقرأ «الباقون» «أحصن» بضم الهمزة، وكسر الصاد، على البناء للمفعول، ونائب الفاعل ضمير يعود على الإماء أيضا، والمعنى: فإذا أحصنهن الأزواج بالتزويج فالحدّ لازم لهن إذا زنين وهو خمسون جلدة، نصف ما على الحرائر غير المتزوجات أى الأبكار.
* «تجارة» من قوله تعالى: «إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم» النساء / 29.
قرأ «عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «تجارة» بنصب التاء على أن كان ناقصة واسمها ضمير يعود على الأموال، وتجارة خبرها، فالتقدير: إلّا أن تكون الأموال تجارة.
وقرأ الباقون «تجارة» برفع التاء، على أن كان تامة تكتفى بمرفوعها، والتقدير: إلا أن تحدث تجارة، أو تقع تجارة.
* «مدخلا» من قوله تعالى: {وندخلكم مدخلا كريما} النساء / 31 ومن قوله تعالى: ليدخلنهم مدخلا يرضونه الحج 59 قرأ «نافع، وأبو جعفر» «مدخلا» في السورتين بفتح الميم، على أنه مصدر أو اسم مكان من «دخل» الثلاثي، وعليه فيقدر له فعل ثلاثي مطاوع «لندخلكم» والتقدير: وندخلكم فتدخلون مدخلا أو مكان دخول.