لذان ذان ولذين تين شد ... مكّ فذانك (غ) نا (د) اع (ح) فد
ش: أي: قرأ ابن كثير المكى بتشديد واللذان يأتيانها منكم هنا النساء [الآية: 16] ، وهذان خصمان بالحج [الآية: 19] ، وربنا أرنا اللذين بفصلت [الآية: 29] وإحدى ابنتى هاتين بالقصص [الآية: 27] .
[وشدد ذو غين (غنا) رويس ودال (داع) ابن كثير وحاء (حفد) أبو عمرو -] نون فذانّك برهانان بالقصص [الآية: 32] ، والباقون بتخفيف نون الكل.
تنبيه:
علم أن المراد تشديد النون؛ لعطفه على النون، وعلم تشديد فذانّك[القصص:
32]من العطف على التشديد، وعلم تمكين [مد] فذانّك [القصص: 32] من قوله:
«وأشبع المد لساكن [لزم] » كما تقدم.
وجه تشديد النون: أن واحدة للتثنية، وأخرى عوض عن المحذوف.
ووجه تشديد: أبى عمرو فذانّك أنها خلف لام ذلك أو بدل منها، وهذا أشهر من ذاك.
ووجه التخفيف: أنها نون التثنية، وهو المختار؛ لأنها السابقة.
ص:
كرها معا ضمّ (شفا) الأحقاف ... (كفى) (ظ) هيرا (م) ن (ل) هـ خلاف
ش: أي: [قرأ مدلول] (شفا) «حمزة والكسائي وخلف» أن ترثوا النساء كرها [النساء: 19] ، وقل أنفقوا طوعا أو كرها [التوبة: 53] - بضم الكاف.
وقرأ مدلول (كفى) الكوفيون وظاء (ظهير) يعقوب، وميم (من) ابن ذكوان - حملته أمّه كرها ووضعته كرها بالأحقاف [الآية: 15] بضمة أيضا، والباقون بفتح الكل.
واختلف عن ذي لام (له) هشام: فروى عنه الداجونى من جميع طرقه إلا هبة الله المفسر ضم الكاف.
وروى الحلوانى من جميع طرقه، والمفسر عن الداجونى عن أصحابه فتحها.
وبذلك قرأ الباقون.
قال أكثر البصريين، والأخفش، والكسائي: الكره بالضم، والفتح؛ لغتان بمعنى في الإجبار، والمشقة.
وقال أبو عمرو، والفراء: الفتح: الإجبار، والضم: المشقة.
وقيل: الفتح المصدر، والضم الاسم.
وقيل: عملت وأنت كاره.
وجه الوجهين: أحد المعاني الثلاثة.
ووجه المخصص والخلاف: الجمع، وهو هنا مصدر موضح حال المفعول وفى البواقى موضح حال الفاعل.
ص:
و (ص) ف (د) ما بفتح يا مبيّنه ... والجمع (حرم) (ص) ن (حما) ومحصنه
ش: أي: قرأ ذو صاد (صف) أبو بكر ودال (دما) ابن كثير إلا أن يأتين بفاحشة مبيّنة هنا النساء: [الآية: 19] ، والطلاق [الآية: 65] ، ويا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبيّنة بالأحزاب [الآية: 30] - بفتح الياء، والباقون بكسرها. وقرأ مدلول