قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (زَبُورًا) بفتح الزاي فمعناه: كتابًا مَزبورًا،
والآثار كذا جاءت، زبور داود، وتوراة موسى،
ومن قرأ (زُبُورًا) بالضم
فمعناه: آتيناه كُتُبًا، جمع زَبْر مثل بَطْنٍ وبُطون.
وحذفت من هذه السورة ياء قوله:
(وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ ...(146)
أثبتها يعقوب في الوقف، وحذفها الباقون في الوصل والوقف،
ولا يُثبِت فِي الوصل لسكونها وسكون اللام الأول من اسم (اللَّهِ) . انتهى انتهى. {معاني القراءات للأزهري حـ 1 صـ 289 - 223} .