فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95336 من 466147

ولم يذكروا غيره وروى الوجهين عنه الداني وقال إن الإخفاء أقيس والإسكان آثر وقرأ ورش بفتح العين وتشديد الدال وأصلها على هذا تعتدوا نقلت حركة تاء الافتعال إلى العين لأجل الإدغام وقلبت دالا وأدغمت والباقون: بإسكان العين وتخفيف الدال من عدا يعدو كغزا يغزو والأصل تعدو وحذفت ضمة الواو الأولى التي هي لام الكلمة ثم حذفت هي للالتقاء الساكنين فوزنه تفعوا ولا خلاف في تخفيف موضع الأعراف وتقدم همز (الأنبياء) لنافع وأدغم لام (بل طبع) هشام وحمزة بخلف عنهما والكسائي وصوب في النشر الإدغام عن هشام وخص الشاطبي الخلاف بخلاد والمشهور عن حمزة الإظهار من روايتيه وغلظ الأزرق لام (صلبوه) وتقدم ضم الميم وحدها أو مع الهاء من (وأخذهم الربوا) وأماله أعني الربوا حمزة والكسائي وخلف وفتحه الباقون ومنهم الأزرق وجها واحدا على المختار له وكذا كلاهما كما في النشر واتفق الجمهور على قراءة (والمقيمين) بالياء منصوبا على القطع المفيد للمدح كما في قطع النعوت إشعارا بفضل الصلاة أو مجرورا عطفا على ضمير منهم أو على الكاف في إليك وقيل غير ذلك وقد روي بالواو في قراءة جماعة منهم أبو عمرو في رواية يونس وهارون عنه.

واختلف في سَنُؤْتِيهِمْ [الآية: 162] فحمزة وخلف بالياء وافقهما المطوعي والباقون بالنون وضم الهاء يعقوب وتقدم همز (النبيين) لنافع، وكذا (إبراهام) لابن عامر بخلف عن ابن ذكوان وأمال (عيسى) كموسى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق وأبو عمرو بخلفهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت