أمهاتكم» بالنور «بطون أمهاتكم» بالنجم فكسر الهمزة والميم معا في الأربعة حمزة اتبع حركة الميم حركة الهمزة فكسرت الميم تبع التبع كالإمالة للإمالة ولذا إذا ابتدأ بها ضم الهمزة وفتح الميم وافقه الأعمش وكسر الكسائي الهمزة وحدها والباقون بضم الهمزة وفتح الميم في الأربعة على الأصل وهذا في الدرج أما في الابتداء بهمزة أم وأمهات فلا خلاف في ضمها وخرج بقيد الحصر نحو: «وعنده أم الكتاب» «فؤاد أم موسى» «وأمهاتكم اللاتي» فلا خلاف في ضمه.
واختلف في يُوصِي [الآية: 11، 12] في الموضعين فابن كثير وابن عامر وأبو بكر بفتح الصاد فيهما على البناء للمفعول وبها في محل رفع نائب الفاعل وقرأ حفص بالفتح في الأخيرة فقط لاتباع الأثر وافقهم ابن محيصن فيهما والباقون بالكسر فيهما على البناء للفاعل أي يوصى المذكور أو الموروث وبها في محل نصب وعن الحسن يُوصِي بفتح الواو وكسر الصاد مشددة فيهما وعنه والمطوعي يُورَثُ بفتح الواو وكسر الراء مشددة مبنيا للفاعل وكلالة نصب على الحال إن أريد بها الميت والمفعولان محذوفان أي يورث وارثا ماله حال كونه كلالة وعن الحسن أيضا (مضار) بغير تنوين (وصية) بالخفض بالإضافة وقرأه الجمهور بالنصب مصدرا مؤكد أي يوصيكم الله بذلك وصية.
واختلف في يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ [الآية: 13] ويُدْخِلْهُ ناراً [الآية: 14] ويُدْخِلْهُ ويُعَذِّبْهُ في الفتح [الآية: 17] ويُكَفِّرْ عَنْهُ، ويُدْخِلْهُ في التغابن [الآية: 9] ويُدْخِلْهُ في الطلاق [الآية: 11] فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بنون العظمة في السبعة وافقهم الحسن هنا والفتح ووافقهم المطوعي في الطلاق والتغابن والباقون بالياء فيهن (وأخفى) التنوين عند الخاء من (نارا خالدا) أبو جعفر وأمال يَتَوَفَّاهُنَّ[الآية:
15]حيث جاء وكذا (أفضى) حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق.