الْكافِرِينَ* ولِلْكافِرِينَ* لهما، وروى أخرى ومرضى وأراك والدنيا لهم وبصري أذى لدى الوقف ويرضى لهم الناس معا لدوري.
المدغم
لَهَمَّتْ طائِفَةٌ للجميع وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ الْكِتابَ بِالْحَقِّ* لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ
تنبيه:
إدغام ولتأت طائفة هو أحد الوجهين، والوجه الثاني الإظهار.
قال في التيسير فأما قوله تعالى: وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى فقرأته بالوجهين، وابن مجاهد يرى الإظهار؛ لأنه معتل، وغيره يرى الإدغام.
وجرى عمل شيوخنا المغاربة على الإدغام، وبالوجهين قرأت، وهو مذهب أكثر أهل الأداء.
82 -يؤتيه* قرأ البصري وحمزة بالياء التحتية، والباقون بنون العظمة وصلة هائه لمكي جلي.
83 -نُوَلِّهِ ونُصْلِهِ قرأ قالون وهشام بخلف عنه بكسر الهاء من غير صلة فيهما، والبصري وشعبة وحمزة بإسكانه، والباقون بالكسرة مع الصلة، وهو الطريق الثاني لهشام.
84 -مَأْواهُمْ* إبداله للسوسي وعدم إمالة البصري له لا يخفى.
85 -أَصْدَقُ* كذلك.
86 -يبخلون* قرأ المكي والبصري وشعبة بضم الياء وفتح الخاء مبيّنا للمفعول، والباقون بفتح الياء وضم الخاء.
87 -إِبْراهِيمَ* معا قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها فيهما،
والباقون بكسر الهاء والياء بعدها.
88 -إِعْراضاً راؤه مفخم للجميع.
89 -يُصْلِحا قرأ الكوفيون بضم الياء وإسكان الصاد وكسر اللام من غير ألف، والباقون بفتح الياء والصاد واللام وتشديد والصاد وألف بعدها، ولورش تفخيم اللام وترقيقها للفصل بالألف، ولا يضرنا ما في كلام الشاطبي رحمه الله من إبهام قصر الحكم على طال وفصالا، فإنه ليس كذلك بل كل كلمة حالت الألف فيها بين الطاء واللام، أو بين الصاد واللام نحو أفطال عليكم أن يصالحا ففيه بين أهل الأداء خلاف، ذهب بعضهم إلى التفخيم، وبعضهم إلى الترقيق مع ثبوت الرواية بهما، قال العلامة أبو شامة ولو قال:
وفي طال خلف مع فصالا ونحوه ... وساكن وقف والمفخّم فضّلا
لزال الإيهام.
90 -رَحِيماً* كاف وقيل تام، وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى الربع عند بعض، وعليه عملنا، وقيل خليلا قبله، وقيل حميدا بعده، وقيل بصيرا.
الممال
نَجْواهُمْ* وأُنْثى * لهم وبصري النَّاسِ* لدوري مَرْضاتِ* لعلي الْهُدَى* وتَوَلَّى* ومَأْواهُمُ* ويُتْلى * ويَتامَى النِّساءِ لدى الوقف على يتامى ولليتامى لهم خافَتْ* لحمزة كالمعلقة لعلي لدى الوقف على أحد الوجهين.
المدغم