فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95222 من 466147

{عَنْهُمْ} [99] حسن، قال أبو عمرو في (المقنع) : اتفق علماء الرسم على حذف الألف بعد الواو الأصلية في موضع واحد، وهو هنا: {عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ} [99] لا غير، وأما قوله تعالى: {أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي} [البقرة: 237] ، وقوله: {وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (31) } [محمد: 31] ، و {لَنْ نَدْعُوَ} [الكهف: 14] فإنهن كتبن بالألف بعد الواو.

{عَفُوًّا غَفُورًا (99) } [99] تام؛ للابتداء بالشرط.

{وَسَعَةً} [100] كاف؛ للابتداء بالشرط أيضًا، ولا وقف من قوله: «ومن يخرج من بيته» إلى «فقد وقع أجره على الله» ، فلا يوقف على «ورسوله» ، ولا على «الموت» ؛ لأنَّ جواب الشرط لم يأت، وهو «فقد وقع أجره على الله» ، وهو كاف.

{رَحِيمًا (100) } [100] تام.

{أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ} [101] تام؛ لتمام الكلام على قصر صلاة المسافر، وابتدئ «إن خفتم» ؛ على أنهما آتيان، والشرط لا مفهوم له؛ إذ يقتضي أن القصر مشروط بالخوف، وأنها لا تقصر مع الأمن، بل الشرط فيما بعده وهو صلاة الخوف، وإن أمنوا في صلاة الخوف أتموها صلاة أمن، أي: إن سفرية فسفرية، وإن حضرية فحضرية، وليس الشرط في صلاة القصر، ثم افتتح تعالى صلاة الخوف، فقال تعالى: «إن خفتم» على إضمار الواو، أي: وإن خفتم كما تقدم في «معه ربيون» ، ولا ريب لأحد في تمام القصة، وافتتاح قصة أخرى، ومن وقف على «كفروا» ، وجعلها آية مختصة بالسفر معناه: خفتم أم لم تخافوا، فلا جناح عليكم أن تقصروا الصلاة في السفر، فقوله: «من الصلاة» مجمل؛ إذ يحتمل القصر من عدد الركعات، والقصر من هيئات الصلاة، ويرجع في ذلك إلى ما صح في الحديث، انظر: أبا العلاء الهمداني.

{مُبِينًا (101) } [101] تام.

{أَسْلِحَتَهُمْ} [102] حسن، ومثله «من ورائكم» ، وكذا «أسلحتهم» ، وهو أحسن؛ لانقطاع النظم مع اتصال المعنى.

{مَيْلَةً وَاحِدَةً} [102] حسن.

{وَخُذُوا حِذْرَكُمْ} [102] كاف؛ للابتداء بـ «إن» .

{مُهِينًا (102) } [102] تام.

{وَعَلَى جُنُوبِكُمْ} [103] كاف؛ للابتداء بالشرط، ومثله «فأقيموا الصلاة» .

{مَوْقُوتًا (103) } [103] تام.

{فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ} [104] كاف.

{كَمَا تَأْلَمُونَ} [104] حسن؛ لأنَّ قوله: «وترجون» مستأنف، غير متعلق بقوله: «إن تكونوا» ، وليس بوقف إن جعلت الواو للحال، أي: والحال أنتم ترجون.

{مَا لَا يَرْجُونَ} [104] كاف.

{حَكِيمًا (104) } [104] تام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت