{إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا} [92] كاف؛ للابتداء بحكم آخر، ومثله «مؤمنة» في الموضعين.
{مُتَتَابِعَيْنِ} [92] جائز إن نصب «توبة» بفعل مقدر، أي: يتوب الله عليه توبة، وليس بوقف أن نصب بما قبله؛ لأنه مصدر وضع موضع الحال.
{تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ} [92] كاف.
{حَكِيمًا (92) } [92] تام؛ للابتداء بالشرط، ومثله «عظيمًا» ؛ للابتداء بـ «يا» النداء.
{فَتَبَيَّنُوا} [94] حسن.
{لَسْتَ مُؤْمِنًا} [94] صالح؛ لأنَّ ما بعده يصلح أن يكون حالًا، أي: لا تقولوا مبتغين، أو استفهامًا بإضمار همزة الاستفهام، أي: أتبتغون؟ قاله السجاوندي.
{الدُّنْيَا} [94] حسن، ومثله «كثيرة» .
{فَتَبَيَّنُوا} [94] كاف؛ للابتداء بـ «إن» .
{خَبِيرًا (94) } [94] تام.
{غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [95] ليس بوقف، سواء قرئ: بالرفع صفة لقوله: «القاعدون» ، أو بالنصب حالًا مما قبله، أو بالجر صفة «للمؤمنين» .
{وَأَنْفُسِهِمْ} [95] الأول حسن، وقال الأخفش: تام؛ لأنَّ المعنى: لا يستوي القاعدون والمجاهدون؛ لأنَّ الله قسم المؤمنين قسمين: قاعد، ومجاهد، وذكر عدم التساوي بينهما.
{دَرَجَةً} [95] حسن، ومثله «الحسنى» .
{أَجْرًا عَظِيمًا (95) } [95] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده بدل من «أجرًا» ، وإن نصب بإضمار فعل حسن الوقف على «عظيمًا» .
{وَرَحْمَةً} [96] حسن.
{رَحِيمًا (96) } [96] تام.
{فِيمَ كُنْتُمْ} [97] جائز، ومثله «في الأرض» .
{فِيهَا} [97] كاف؛ لتناهي الاستفهام بجوابه.
{جَهَنَّمُ} [97] حسن.
{مَصِيرًا (97) } [97] تقدم ما يغني عن إعادته، وهو رأس آية، وما بعده متعلق بما قبله؛ لأنَّ قوله: «إلَّا المستضعفين» منصوب على الاستثناء من الهاء والميم في «مأواهم» ، وصلح ذلك؛ لأنَّ المعنى: فأولئك في جهنم، فحمل الاستثناء على المعنى، فهو متصل، وأيضًا فإن قوله: «لا يستطيعون حيلة» جملة في موضع الحال من «المستضعفين» ، والعامل في الحال هو العامل في المستثنى بتقدير: إلَّا المستضعفين غير مستطيعين حيلة، وإن جعل منقطعًا، وأنَّ هؤلاء المتوفين إما كفار، أو عصاة بالتخلف، فلم يندرج فيهم المستضعفون، وهذا أوجه وحسن الوقف على «مصيرا» .
{سَبِيلًا (98) } [98] جائز.