{إِلَّا هُوَ} [87] جائز.
{لَا رَيْبَ فِيهِ} [87] كاف.
{حَدِيثًا (87) } [87] تام.
{فِئَتَيْنِ} [88] جائز عند أبي حاتم، قاله الهمداني، وقال النكزاوي: ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: والله أركسهم بما كسبوا من تمام المعنى؛ لأنَّ هذه الآية نزلت في قوم هاجروا من مكة إلى المدينة سرًّا، فاستثقلوها فرجعوا إلى مكة سرًّا، فقال بعض المسلمين: إن لقيناهم قتلناهم، وصلبناهم؛ لأنهم قد ارتدوا، وقال قوم: أتقتلون قومًا على دينكم من أجل أنهم استثقلوا المدينة، فخرجوا عنها، فبين الله نفاقهم، فقال: «فما لكم في المنافقين فئتين» ، أي: مختلفين، والله أركسهم بما كسبوا، أي: ردهم إلى الكفر، فعتب الله على كونهم انقسموا فيهم فرقتين، و «فئتين» حال من الضمير المتصل بحرف الجر.
{مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ} [88] كاف؛ لانتهاء الاستفهام.
{سَبِيلًا (88) } [88] أكفى مما قبله.
{سَوَاءً} [89] حسن.
{فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [89] حسن مما قبله؛ للابتداء بالشرط.
{وَجَدْتُمُوهُمْ} [89] كاف.
{وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (89) } [89] تقدم ما يغني عن إعادته، فلا وقف من قوله: «ولا تتخذوا منهم وليًّا» إلى «أو يقاتلوا قومهم» ، فلا يوقف على «نصيرًا» ، ولا على «ميثاق» ، ولا «على صدورهم» ؛ لاتصال الكلام بعضه ببعض.
{أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ} [90] كاف، ومثله «فلقاتلوكم» ؛ للابتداء بالشرط مع الفاء.
{السَّلَمَ} [90] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب «فإن» لم يأت بعد.
{سَبِيلًا (90) } [90] كاف.
{قَوْمَهُمْ} [91] جائز.
{أُرْكِسُوا فِيهَا} [91] حسن، تقدم أنَّ «كلما» أنواع ثلاثة: ما هو مقطوع اتفاقًا وهو قوله: {مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ} [إبراهيم: 34] ، ونوع مختلف فيه، وهو: {كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ} [91] ، و {كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ} [الأعراف: 38] ، و {كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً} [المؤمنون: 44] ، و {كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ} [الملك: 8] ، والباقي موصول اتفاقًا.
{حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ} [91] صالح.
{مُبِينًا (91) } [91] تام.
{إِلَّا خَطَأً} [92] ليس بوقف، جعل أبو عبيدة، والأخفش «إلَّا» في معنى: ولا، والتقدير: ولا خطًا، والفراء جعل «إلَّا» في قوّة لكن، على معنى الانقطاع، أي: لكن من قتله خطًا فعليه تحرير رقبة، فعلى قوله يحسن الابتداء بـ «إلَّا» ، ولا يوقف على خطًا؛ إذ المعنى فيما بعده.