{عَلِيمًا (32) } [32] تام، ووقف بعضهم على «مما ترك» إن رفع «الوالدان» بخبر مبتدأ محذوف جوابًا لسؤال مقدر، كأنه قيل: ومن الوارث؟ فقيل: هم الوالدان، والأقربون، أي: لكل إنسان موروث جعلنا موالي، أي: ورَّاثًا مما ترك، ففي «ترك» ضمير يعود على «كل» ، وهنا تم الكلام، ويتعلق «مما ترك» بـ «موالي» ؛ لما فيه من معنى الوراثة، و «موالي» مفعول أول لـ «جعل» ، و «لكل» جار ومجرور وهو الثاني قدِّم على عامله، ويرتفع «الوالدان» على أنه خبر مبتدأ محذوف إلى آخر ما تقدم، وعلى هذا فالكلام جملتان، ولا ضمير محذوفًا في «جعلنا» ، وإن قدرنا: ولكل إنسان وارث مما تركه الوالدان والأقربون جعلنا موالي، أي: مورثين، فيراد بالمولى: الموروث، ويرتفع «الوالدان» بـ «ترك» ، وتكون «ما» بمعنى: من، والجار والمجرور صفة للمضاف إليه «كل» ، والكلام على هذا جملة واحدة، وفي هذا بعد، وهذا غاية في بيان هذا الوقف، ولو أراد الإنسان استقصاء الكلام لاستفرغ عمره ولم يحكم أمره.
{وَالْأَقْرَبُونَ} [33] كاف؛ لأنَّ «والذين» بعده مبتدأ، والفاء في خبره؛ لاحتمال عمومه معنى الشرط.
{نَصِيبَهُمْ} [33] كاف؛ للابتداء بعده بـ «إن» .
{شَهِيدًا (33) } [33] تام.
{مِنْ أَمْوَالِهِمْ} [34] حسن، وقيل: تام؛ لأنَّ «فالصالحات» مبتدأ، وما بعده خبر إن، و «للغيب» متعلق بـ «حافظات» .
{بِمَا حَفِظَ اللَّهُ} [34] كاف، ومثله «واضربوهن» ؛ للابتداء بالشرط مع اتحاد الكلام، ومثله «سبيلاً» .
{كَبِيرًا (34) } [34] تام.
{بَيْنِهِمَا} [35] الأول ليس بوقف؛ لمكان الفاء.
{بَيْنَهُمَا} [35] الثاني كاف.
{خَبِيرًا (35) } [35] تام.
{بِهِ شَيْئًا} [36] كاف؛ على استئناف ما بعده، على معنى: وأحسنوا بالوالدين إحسانًا، وقال الأخفش: لا وقف من قوله: «واعبدوا الله» إلى «أيمانكم» ؛ لأنَّ الله أمركم بهذه، فلا يوقف على «شيئا» ، ولا على «إحسانًا» ، ولا على «وابن السبيل» ؛ لاتساق ما بعده على ما قبله.
{وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [36] كاف؛ للابتداء بـ «إن» .