{أَوْ دَيْنٍ} [12] الأخير ليس بوقف؛ لأنَّ «غير» منصوب على الحال من الفاعل في «يوصي» .
{غَيْرَ مُضَارٍّ} [12] حسن إن نصب بعده بفعل مضمر، أي: يوصيكم الله وصية.
والوقف على {وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ} [12] كاف.
{حَلِيمٌ (12) } [12] حسن، أي: حيث لم يعجل العقوبة حين ورثتم الرجال دون النساء -قلتم: لا نورث إلَّا من قاتل بالسيف، أو طاعن برمح.
{تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ} [13] تام؛ للابتداء بالشرط بعده.
{خَالِدِينَ فِيهَا} [13] حسن.
{الْعَظِيمُ (13) } [13] تام؛ للابتداء بعده بالشرط.
{خَالِدًا فِيهَا} [14] جائز.
{مُهِينٌ (14) } [14] تام؛ لأنه آخر القصة.
{أَرْبَعَةً مِنْكُمْ} [15] حسن؛ للابتداء بالشرط مع الفاء.
{سَبِيلًا (15) } [15] تام.
{فَآَذُوهُمَا} [16] حسن.
{عَنْهُمَا} [16] أحسن مما قبله، وقيل: كاف؛ للابتداء بـ «إن» .
{رَحِيمًا (16) } [16] تام.
{بِجَهَالَةٍ} [17] ليس بوقف؛ لأنَّ «ثم» لترتيب الفعل، وكذا «من قريب» ؛ لمكان الفاء.
{يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} [17] كاف.
{حَكِيمًا (17) } [17] أكفى مما قبله، ولا وقف من قوله: «وليست التوبة» إلى «أليمًا» ، فلا يوقف على «السيئات» ، ولا على «الموت» ، ولا على «إني تبت الآن» ؛ لأنَّ قوله: «ولا الذين يموتون» عطف على «وليست» ، والوقف على المعطوف عليه دون المعطوف قبيح، فكأنه قال: وليست التوبة للذين يعملون السيئات الذين هذه صفتهم، ولا الذين يموتون وهم كفار، «فالذين» مجرور المحل عطفًا على الذين يعملون، أي ليست: التوبة لهؤلاء، ولا لهؤلاء، فسوَّى بين من مات كافرًا، وبين من لم يتب إلَّا عند معاينة الموت - في عدم قبول توبتهما، وإن جعلت «وللذين» مستأنفًا مبتدأ، وخبره «أولئك» - حسن الوقف على «الآن» ، ويبتدئ «وللذين يموتون» ، واللام في «وللذين» لام الابتداء، وليست لا النافية، وإن جعلت قوله: «أولئك» مبتدأ، و «أعتدنا» خبره - حسن الوقف على «كفار» ، وقيل: إن «أولئك» إشارة إلى المذكورين قبل «أولئك» .
{أَلِيمًا (18) } [18] تام؛ للابتداء بالنداء.
{كَرْهًا} [19] كاف؛ على استئناف ما بعده، وجعل قوله: «ولا تعضلوهن» مجزومًا بلا الناهية، وليس بوقف إن جعل منصوبًا عطفًا على «أن ترثوا» ، فتكون الواو مشركة عاطفة فعلًا على فعل، أي: ولا أن تعضلوهنَّ، وإن قدرت أن بعد لا كان من باب عطف المصدر المقدر على المصدر المقدر، لا من باب عطف الفعل على الفعل، انظر: أبا حيان.