وقال أبو عمرو كاف إلا غرورا كاف محيطا حقا حسن وكذا قيلا وأهل الكتاب وقال أبو عمرو في الأخير كاف عند ابن الانباري وهو عندي تام لأن تمام القصة نصيرا وكذا نقيرا حنيفا وقال أبو عمرو تام وما في الأرض صالح محيطا حسن في النساء مفهوم قل الله يفتيكم فيهن جائز عند بعضهم بالقسط حسن به عليما تام صلحا مفهوم والصلح خير حسن الشح كاف خبيرا حسن ولو حرصتم كاف وكذا كالمعلقة رحيما حسن من سعته كاف حكيما تام وما في الأرض كاف وكيلا حسن وقال أبو عمرو تام ويأت بآخرين كاف قديرا تام والآخرة كاف بصيرا تام وقال أبو عمرو كاف والاقربين كاف أولى بهما صالح إن تعدلوا حسن وقال أبو عمرو فيهما كاف خبيرا تام وكذا الذي أنزل من قبل وبعيدا سبيلا كاف وقال أبو عمرو تام عذابا أليما حسن إن جعل ما بعده مبتدأ خبره أيبتغون عندهم العزة وجائز إن جعل ذلك نعتا للمنافقين ووجه الجواز أنه رأس آية من دون المؤمنين كاف على القول الثاني وليس بوقف على القول الأول للفصل بين المبتدأ والخبر لله جميعا حسن وقال أبو عمرو كاف إنكم إذا مثلهم حسن وقال أبو عمرو تام جميعا إن جعل ما بعده مبتدأ خبره فالله يحكم بينكم وليس بوقف إن جعل ذلك نعتا للمنافقين ونمنعكم من المؤمنين حسن على القول الثاني يوم القيامة حسن سبيلا تام وهو خادعهم صالح ولا إلى هؤلاء حسن وقال أبو عمرو كاف فلن تجد له سبيلا تام من دون المؤمنين كاف مبينا تام من النار جائز نصيرا ليس بوقف إذ لا يبتدأ بخرف الاستثناء مع المؤمنين حسن وقال أبو عمرو كاف عظيما تام وآمنتم صالح شاكر عليما تام إن قرئ إلا من ظلم بالبناء للمفعول وإلا فلا لتعلقه بقوله ما يفعل الله بعذابكم إلا من ظلم كاف سميعا عليما تام وكذا قديرا حقا كاف مهينا تام أجورهم كاف رحيما تام من السماء صالح بظلمهم جائز عند بعضهم فعفونا عن ذلك مبينا صالح غليظا كاف غلف جائز فلا يؤمنون إلا قليلا صالح وكذا بهتانا عظيما ورسول الله وشبه لهم وقال