(وما يضرونك من شيء) [113] وقف حسن.
ومثله: (ولا أماني أهل الكتاب) [123] .
(ولا يظلمون نقيرا) [124] تام.
(واتخذ الله إبراهيم خليلا) [125] تام. وكذلك (واتبع ملة إبراهيم حنيفا) .
(قل الله يفتيكم فيهن) [127] غير تام لأن قوله: (وما يتلى عليكم في الكتاب) نسق على الهاء والنون كأنه قال: «فيهن وفيما يتلى عليكم» ويجوز أن تكون (أن) في موضع
رفع على النسق على (الله) تعالى كأنه قال: «وما يتلى عليكم يفتيكم أيضا» . (وأن تقوموا لليتامى بالقسط) وقف حسن. (كان به عليما) وقف تام.
(والصلح خير) [128] وقف حسن. ومثله (وأحضرت الأنفس الشح) .
وكذلك: (ولو حرصتم) [129] ، (فتذروها كالمعلقة) .
(يغن الله كلا من سعته) [130] ، (واسعًا حكيمًا) [132] تام.
(أن اتقوا الله) [131] ، (وما في الأرض) ، (بالله وكيلا) تام.
(ويأت بآخرين) [133] حسن.
(فعند الله ثواب الدنيا والآخرة) [134] حسن.
ومثله: (الهوى أن تعدلوا) [135] .
(والكتاب الذي أنزل من قبل) [136] تام.
ومثله: (إنكم إذًا مثلهم) [140] .
وقوله: (إلا من ظلم) [148] يقرأ على وجهين: قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي: (إلا من ظلم) بضم الظاء. وقرأ الضحاك بن مزاحم وزيد بن أسلم: (إلا من ظلم) بفتح الظاء فمن قرأ: (إلا من ظلم) بضم الظاء كان له مذهبان: أحدهما أن ينصب (من) على الاستثناء المنقطع. والوجه الثاني أن يرفعها بتأويل الجهر كأنه قال: «لا يحب الله أن يجهر بالسوء من القول إلا المظلوم» فعلى هذه القراءة يتم الوقف على قوله: (شاكرًا عليا) ، ومن قرأ: (إلا من ظلم) فنصبه على
الاستثناء المنقطع كأنه قال: «لكن من ظلم» ثم الوقف على قوله: (شاكرًا عليمًا) [147] .
159 -أخبرنا إدريس قال: حدثنا خلف قال: حدثنا الخفاف قال: وقال إسماعيل: كان الضحاك يقول: هذا من التقديم والتأخير، كأنه قال: «ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم إلا من ظلم» فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف على قوله: (شاكرًا عليمًا) .
(أولئك هم الكافرون حقًا) [151] وقف حسن.
(فبما نقضهم ميثاقهم) [155] معناه: «فبنقضهم ميثاقهم لعناهم» فحذف الجواب لمعرفة المخاطبين به وليس فيه وقف