ومثله: (إلى الذين يزكون أنفسهم) [49] والأولى أحسن منه.
(أولئك الذين لعنهم الله) [52] حسن.
ومثله: (ومنهم من صد عنه) [55] .
وأحسن منه: (ليذوقوا العذاب) [56] ، (إن الله كان عزيزا حكيما) تام.
(أن تحكموا بالعدل) [58] حسن. ومثله: (نعما يعظكم به) .
(إلا ليطاع بإذن الله) [64] .
(ما فعلوه إلا قليل منهم) [66] .
والشهداء والصالحين) [69] .
(يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما) [73] تام. والوقف على (كنت معهم) غير تام لأن (فأفوز) جواب التمني. وقد روي عن بعض القراء (فأفوز) بالرفع، فله في هذا مذهبان: إن شاء قال: رفعته على معنى «يا ليتني أكون
فأفوز» لأن الماضي في التمني بمنزلة المستقبل. وذلك أن الرجل لا يتمنى ما كان إنما يتمنى ما لم يكن فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف أيضًا على (كنت معهم) لأن (فأفوز) نسق. والوجه الثاني أن يكون (فأفوز) مرفوعًا على الاستئناف. فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على (كنت معهم) ولا يتم لأن الفاء تتصل بما قبلها.
(الظالم أهلها) [75] حسن.
ومثله (يقاتلون في سبيل الطاغوت) [76] .
(ولو كنتم في بروج مشيدة) [78] ، (قل كل من عند الله) ، (وما أصابك من سيئة فمن نفسك) [79] حسن. وفي قراءة ابن مسعود: (فمن نفسك وأنا كتبتها عليك) ،
(وأرسلناك للناس رسولا) وقف حسن (شهيدا) وقف تام.
(لأتبعتم الشيطان) [83] وقف غير تام لأن (إلا قليلا) مستثنى من قوله: (أذاعوا به) (إلا قليلا) . وقال قوم: هو مستثنى من قوله: (الذين يستنبطونه - إلا قليلا) والوقف على (إلا قليلا) تام.
(وحرض المؤمنين) [84] حسن.
ومثله: (يكن له كفل منها) [85] ، (على كل شيء مقيتا) تام.
(بأحسن منها أو ردوها) [86] حسن.
(لا ريب فيه) [87]
(فما لكم في المنافقين فئتين) [88] حسن غير تام لأن المعنى في قوله: (والله أركسهم) وذلك أن هذه الآية نزلت في قوم هاجروا من مكة إلى المدينة سرا فاستثقلوها فرجعوا سرًا