فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95176 من 466147

سأل أبو ذر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عن الأنبياء ، فقال مئة ألف وأربعة وعشرون الفا ، قال كم الرسل منهم ؟ قال ثلاثمائة وثلاثة عشر أولهم آدم وآخرهم محمد صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين ، منهم العرب الأقدمون أربعة هود وصالح وشعيب وإسماعيل ، إذ تعلم العربية من جرهم ، وقد أرسل إليهم وخاتمهم محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، وقد بينا ما يتعلق بهذا في الآية 84 من سورة الأنعام ج 2"وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً" (164) وجعلناهم كلهم أنبياء لأنفسهم وجعلنا منهم"رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ"

فلا يقولون ما جاءنا من رسول يا ربنا يرشدنا.

ولو لا أرسلت إلينا رسولا يأمرنا وينهانا لأطعناه ، وقد تكرر قولهم هذا في القرآن عند كل مناسبة ، فكان إرسالهم قطعا لمعذرتهم هذه"وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً" (165) بإرسال الرسل وإنزال الكتب لقطع حجج الخلق.

ولما قال مسكين بن عدي بن زيد ما نعلم أن اللّه أنزل على بشر من شيء بعد موسى فكيف تدعي يا محمد إنزال القرآن عليك من قبل اللّه أنزل اللّه هذه الآية وأعقبها بقوله"لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ"يا سيد الرسل من القرآن ، لأنه"أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ"لك على ذلك"وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً" (166) عن خلقه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت