فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95172 من 466147

وهذا هو الحكم الشرعي في ذلك"وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً" (156) وهذا من جملة ما طبع على قلوبهم أيضا لأنهم أنكروا قدرة اللّه بخلقه من غير أب ورموا أمه الطاهرة بما لا يليق رماهم اللّه في طينة الخيال ، وجحدوا المعجزات التي ظهرت عند ولادته وبعدها مما يدل على براءتها.

وخلقه كخلق آدم"وَقَوْلِهِمْ"قاتلهم اللّه"إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ"بهت عظيم وكذب محض وزور مفترى.

مطلب عدم تيقن اليهود بان عيسى هو المصلوب ، وآية الربا الرابعة ، وعدد الأنبياء والرسل وفرق النصارى ونص الأقانيم الثلاث:

واعلم أن كلمة رسول اللّه هي من كلام اللّه تعالى لا من كلامهم لأنهم لا يعتقدون رسالة وقد صدقهم النصارى على فعل القتل فأكذبهم اللّه بقوله"وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ"بالمنافق يهودا الأسخريوطي الذي دلهم عليه لقاء ثلاثين درهما ، وكان عليه السلام أخبر أصحابه بذلك بحضوره كما مر في الآية 154 من آل عمران المارة وما كان اللّه ليسلط هؤلاء الأنذال على صفيه عيسى"وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ"وهم اليهود الذين قبضوا على شبيهه وصلبوه"لَفِي شَكٍّ مِنْهُ"بأنه عيسى لأنه كان عند القبض عليه يصيح ويقول أنا لست المعلم يعني عيسى لأنهم كانوا يسمونه معلما ، وعند الصلب كان يتضجر ويتويل ويقول أنا الذي دللتكم عليه ، وكانوا يعهدون في عيسى الحزم والعزم وعدم التذلل ، ولأنه حينما وضعوه على المصلبة صار يصيح (إلي إلي لم شبقنى) أي إلهي إلهي لم شنقتني ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت