فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95166 من 466147

بإظهار الإيمان وإبطان الكفر مخاتلة ومغاششة وإغرارا"وَهُوَ خادِعُهُمْ"

فاعل بهم ما يفعل المخادع بالمخادع فيمتعهم بالدنيا وليكثر عليهم من نعيمها الزائل ومن مالها الذي عاقبته العذاب أو من الأولاد الذين عاقبتهم الوبال إذا ماتوا على كفرهم ونفاقهم ، وبعد لهم الدرك الأسفل من النار يوم القيامة"وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى"

دون رغبة لأنهم لا يرجون بفعلها ثوابا ولا على تركها يخشون عقابا"يُراؤُنَ النَّاسَ"

بفعلها"وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا"

(142) عند رؤيتهم المؤمنين فقط"مُذَبْذَبِينَ"متحيرين مترددين.

ولم تكرر هذه الكلمة بالقرآن أبدا"بَيْنَ ذلِكَ"الإيمان والكفر"لا إِلى هؤُلاءِ"المؤمنين ينتمون أنتماء صحيحا"وَلا إِلى هؤُلاءِ"الكفار يندرجون اندراجا كليا ، وهذا شأن الضّال

"وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا" (143) إلى الهدى روى البخاري ومسلم عن ابن عمر أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال مثل المنافق كمثل الشاة العائرة (المتحيرة المترددة) بين الغنمين تعير (تذهب) يمينا وشمالا لا تدري لأيها تتبع إلى هذه مرة وإلى هذه مرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت