والمراد بهم أهل مكة الذين رجع إلى دينهم طعيمة المذكور"إِلَّا إِناثاً"كاللات والعزى ومناة"وَإِنْ يَدْعُونَ"أي وما يدعون"إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً" (117) خارجا عن الطاعة قد أغواهم على عبادة الأوثان.
والمارد والمريد هو المتمرد العاتي الخارج عن الطاعة ويعبدون ويدعون بمعنى واحد ، راجع الآية 50 من سورة مريم في ج 1"لَعَنَهُ اللَّهُ"أي ذلك الملعون"وَقالَ"عدا تحريض الناس على الضلال"لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ"يا إله الكل"نَصِيباً مَفْرُوضاً" (118) معلوما وأقسم الخبيث أيضا فقال"وَلَأُضِلَّنَّهُمْ"عن طريق الهدى الذي أمرتهم باتباعه وأرسلت لهم الرسل لإرشادهم إليه"وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ"الأماني الباطلة بطول العمر وكثرة المال والأولاد والآمال الفارغة والتسويف بالتوبة"وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ"يقطعن