فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95146 من 466147

(113) في تعليمه وإخباره إياك وإنعامه عليك.

قال تعالى"لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ"أي مما يسر به قوم طعيمة ، والنجوى الإسرار في تدبير الأمر ، ويكون غالبا في الشر"إِلَّا"نجوى"مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ"والاستثناء منقطع وإلا بمعنى لكن ، لأن المستثنى من غير جنس المستثنى منه"وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ"التصدق والأمر بالمعروف والإصلاح بين الناس"ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ"لا لغرض ولا رياء أو سمعة"فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً" (114) جزاء عمله يتعجب من كثرته وحسنه.

روى البخاري عن سهل بن سعد أن أهل قباء اقتتلوا حتى تراموا بالحجارة ، فأخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال اذهبوا بنا نصلح بينهم.

وروى البخاري ومسلم عن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط قالت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول ليس الكذاب الذي يصلح بين اثنين أو قال بين الناس ، فيقول خيرا وينهي خيرا.

وفي رواية قالت ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقوله الناس إلا في ثلاث يعني الحرب والإصلاح وحديث الرجل لزوجته وحديث المرأة لزوجها ، .

أي أن الكذب يجوز في هذه الأمور لأنه لمصلحة ماسة كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت