و إنما كان كذلك لأن الإمام كان رسول اللّه ولا يفرط أحد بأن يحرم من الاقتداء به ، أما الآن فيمكنهم أن يصلوا كل طائفة بإمام على حدة ، ولكن يا حسرتاه أين الصلاة الآن ، فإنهم يستصحبون في حروبهم الفتيات والخمور ويعملون الفواحش ويريدون النصر من اللّه وهيهات ذلك لمن عصاه وبارزه بالمناهي وأعرض عن الطاعة وركن إلى الملاهي ، ولا يخجلون فيقولون لم لا ينصرنا اللّه وقد وعدنا النصر ؟.