فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95136 من 466147

قال شيخ من بني ليث اسمه جندح بن حمزة ، واللّه ما أنا ممن استثنى اللّه ولي من المال ما يبلغني المدينة ، واللّه لا أبيت بمكة وكان مريضا فأخرجوه على سرير ، فلما وصل التنعيم أدركه الموت فصفق بيمينه على شماله ، وقال اللهم هذه لرسولك أبايعك على ما بايعك رسولك.

ثم مات ، فقال المشركون ما أدرك ما طلب ، وقال المؤمنون لو وافي المدينة لتم أجره ، فأنزل اللّه هذه الآية الدالة على أن المهاجر له إحدى الحسنين: إما أن يرغم أنف أعدائه ويذلهم بسبب مفارقته لهم واتصاله بالخير والسعة ، وإما أن يدركه الموت فيصل إلى السعادة الحقيقية والنعيم الدائم.

وقدمنا في الآية 56 من سورة العنكبوت في ج 2 ما يتعلق بهذا الحديث فراجعه.

مطلب في قصر الصلاة وكيفيتها وهل مقيدة بالخوف أم لا ومدتها ، وقصة سرقة طعيمة بن أبيرق وجواز الكذب أحيانا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت