فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95103 من 466147

روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال قال صلّى اللّه عليه وسلم تضمن اللّه لمن خرج في سبيل اللّه لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي فهو علي ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة ، وإذا كان كذلك"وَما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ"أيها المؤمنون وقد تكفل اللّه لكم بذلك وتستنقذوا المؤمنين إخوانكم المعذبين في مكة"وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ"وتخلصونهم من أيدي المشركين وبراثن أعداء الدين حيث منعوهم من الهجرة إلى المدينة وحالوا دون التحاقهم بإخوانهم وأهليهم فيها ولا يزالون يعذبونهم بقصد ردهم عن دينهم ولا قوة لهم يمتنعون بها منهم وهم"الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ"مكة وهي وطنهم الأصلي لشدة ما يقاسونه فيها من أهلها من العذاب بدلالة قوله تعالى حكاية عنهم"الظَّالِمِ أَهْلُها"أنفسهم بالشرك والتعدي على الغير"وَاجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ"يا إلهنا وسيدنا"وَلِيًّا"ينقذنا من ظلمهم"وَاجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً" (75) ينصرنا عليهم ، فيسر اللّه لبعضهم الخروج إلى المدينة ورد صلّى اللّه عليه وسلم أبا جندل على الصورة المارة في الآية 11 من الممتحنة ، ورجعوا إلى المدينة ، وبقي بعضهم إلى الفتح استجابة لدعائهم ، إذ تولى أمرهم خير ولي وجعل ناصرهم خير ناصر ، ومطلب ما فعله أبو نصير وفتح خيبر وتبوك وما وقع فيهما من المعجزات وظهور خير صلح الحديبية الذي لم يرض به الأصحاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت