فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95100 من 466147

فدعا موسى إلى التوبة منه فقال اقتلوا أنفسكم ففعلنا فبلغ قتلانا سبعين الفا في طاعة ربنا حتى رضي عنا ، فلما سمعه ثابت بن قيس بن شماس قال أما واللّه إن اللّه يعلم مني الصدق ، ولو أمرني محمد أن أقتل نفسي لفعلت.

هذا وإن ما جاء في الحديث وإن كان يدل على حادثة الزبير وخصمه إلا أنه لا يدل على نزول الآية فيها والآية متصلة بما قبلها وتابعة للسبب الأول ، واللّه تعالى أعلم ، لأن الزبير لم يقطع بقوله إنها نزلت في حادثة الأنصاري بل قال احسب بأنها نزلت في ذلك تدبر.

قال تعالى"وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ"هؤلاء المنافقين"أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ"لتقبل توبتكم كما فرضنا على بني إسرائيل قبل"أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ"كما أمرناهم بالخروج من مصر مع نبيهم"ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ"رياء وسمعة لأن المنافقين ظاهرهم غير باطنهم ، وإن ثابتا المشار إليه من القليل ، وقيل لما نزلت هذه الآية ، قال عمر وعمار وابن مسعود من أصحاب رسول اللّه واللّه لو أمرنا لفعلنا والحمد للّه الذي عافانا ، فبلغ هذا رسول اللّه فقال إن من أمّتي لرجالا الإيمان في قلوبهم أثبت من الجبال الرواسي ، وهؤلاء أيضا من القليل ، اللهم اجعلنا منهم واحشرنا معهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت