فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95078 من 466147

قال تعالى"فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ"يشهد عليهم بما وقع منهم وعليهم"وَجِئْنا بِكَ"يا سيد الرسل"عَلى هؤُلاءِ"الذين بلّغتهم وأرشدتهم ونصحتهم وتليت عليهم آياتي"شَهِيداً" (41) على من أجاب دعوتك وصدق ما جئت به ومن جحدها ولم يلتفت لتذكيرك بها روى البخاري ، ومسلم عن ابن مسعود قال قال صلّى اللّه عليه وسلم اقرأ علي القرآن فقلت يا رسول اللّه أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ قال إني أحب أن أسمعه من غيري ، فقال فقرأت عليه سورة النساء حتى جئت إلى هذه الآية ، قال حسبك الآن فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان.

قال تعالى"يَوْمَئِذٍ"يوم يجاء بالرسل لتشهد على أممهم في ذلك المشهد العظيم ، ويفرح المؤمنون المصدقون بما شهدوا به عليهم من الانقياد لأوامر اللّه والانتهاء عن نواهيه"يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ"في الدنيا ولم يمتثلوا أوامره التي بلغهم إياها فيتمنوا المرة بعد المرة"لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ"فيغوصون فيها كالموتى أو تخسف فتنطبق عليهم خوفا وخجلا من سوء أعمالهم التي يظهرها اللّه لهم ويسألهم عنها فيعترفون بها كلها"وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً" (42) فلا يقدرون أن يخفوا شيئا فعلوه في الدنيا لأنهم إن سكتوا أو جحدوا نطقت بها جوارحهم ، فتعترف كل جارحة بما وقع منها وزمانه ومكانه وسببه.

مطلب أن الخمر الثالثة ونزول آية التحويم والأصول المتممة في النطق ، وعدم اعتبار ردة السكران وطلاقه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت