وذي ضغن كففت النفس عنه ... وكنت على مساءته مقيتا
وقيل: مقدّرا للأقوات، والمقيت: الشاهد للشيء والحافظ، والموقوف على الشيء.
88 -أَرْكَسَهُمْ: نكّسهم وردّهم في كفرهم.
90 -يَصِلُونَ**: يتوصّلون، أي ينتسبون وينتمون. قال الشاعر في مسبيّة:
إذا اتّصلت قالت لبكر بن وائل ... وبكر سبتها والأنوف رواغم
حَصِرَتْ: حصرا: ضاقت.
السَّلَمَ**: الاستسلام والانقياد.
92 -فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ**: عتق إنسان، حرّره فحرّ: أعتقه فعتق.
94 -عَرَضَ ... الدُّنْيا: طمعها، وما يعرض منها.
(المغنم) والغنيمة والغنم: ما أصيب من أموال المحاربين.
95 -الضَّرَرِ: الزّمانة والمرض.
100 -مُراغَماً: مهاجرا، وراغم: هاجر، وأصله أنّ من أسلم كان يخرج عن قومه مراغما، أي مغاضبا ويهجرهم، فقيل للمذهب: مراغم.
103 -كِتاباً مَوْقُوتاً: فرضا موقّتا.
104 -تَأْلَمُونَ**: تجدون ألم الجراح ووجعها.
114 -نَجْواهُمْ**: سرارهم.
117 -إِناثاً**: يعني: اللات والعزّى ومناة. وقيل: مواتا. الحسن: كانوا يقولون للصّنم: أنثى بني فلان.
ويقرأ: أنثا جمع إناث، وأثنا جمع وثن قلبت الواو همزة كأقّتت.
مَرِيداً: ماردا عاتيا عري عن الخير، من قولهم: شجرة مرداء: سقط ورقها.
والأمرد: لا شعر بوجهه.
119 -فَلَيُبَتِّكُنَّ: يقطّعونها ويشقّونها.
121 -مَحِيصاً: معدلا.
122 -قِيلًا**: قولا.
125 -خَلِيلًا**: صديقا من الخلّة.
128 -وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ: جعل حاضرا لها لا يغيب عنها.
129 -كَالْمُعَلَّقَةِ: لا أيّم ولا ذات بعل، ومنه حديث أمّ زرع: «وإن أسكت أعلّق» .
135 -الْهَوى **: هوى النفس، وبالمدّ: ما بين السماء إلى الأرض، وكلّ منخرق ممدود.
(تلوا) : من وليت الأمر: قمت به، وقرئ: (تلووا) من لويت حقّه:
دفعته.
وقيل: من اللّيّ في الشهادة، والميل إلى أحد الخصمين.
141 -نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ: نغلب على أمركم.
143 -مُذَبْذَبِينَ: مترددين، وقيل: مضطربين، ومنه الذّباذب: لأسافل الثوب.
145 - (دركات) : النار: طبقات بعضها دون بعض.
ابن مسعود رضي الله [تعالى] عنه: (الدّرك الأسفل) : توابيت من حديد مبهمة عليهم، أي بلا أبواب.
151 -أَعْتَدْنا**: جعلناه عتادا، وهو الشيء المعدّ الثابت.
154 -لا تَعْدُوا: تعتدوا وتتجاوزوا ما أمرتم به.
155 -طَبَعَ**: ختم.