فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94947 من 466147

{يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُواْ خَيْراً لَّكُمْ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ للَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً} [و] قال {فَآمِنُواْ خَيْراً لَّكُمْ} فنصب {خَيْراً لَكُمْ} لأنه حين قال لهم {آمِنُواْ} أمرهم بما هو خير لهم فكأنه قال:"اعْمَلُوا خيراً لكم"وكذلك {انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ} [171] فهذا انما يكون في الأمر والنهي خاصة ولا يكون في الخبر، لأنّ الأمْر والنهي لا يضمر فيهما وكأنك اخرجته من شيء إلى شيء . وقال الشاعر [100 ب] : [من السريع وهو الشاهد التاسع والسبعون بعد المئة] :

فَفواعِديه سَرْحَتَيْ مالِكٍ * أو الرُّبا بَينَهُما أسَهْلا

كما تقول:"واعديه خيراً لك"وقد سمعت نصب هذا في الخبر تقول العرب:"آتى البيتَ خيراً لي"و"أتركُهُ خيراً لي"وهو على ما فسرت في الأمر والنهي.

{يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِن امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمْ يَكُنْ لَّهَآ وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَآءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}

قال {إِن امْرُؤٌ هَلَكَ} مثل {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ} تفسيرهما سواء. انتهى انتهى. {معاني القرآن/ للأخفش حـ 1 صـ 243 - 270}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت