فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94877 من 466147

وإن من أهل الكتب إلا ليؤمنن أي ما من أهل الكتاب أحد إلا ليؤمنن بالمسيح أحد أيدأ فقدر في كل نفي دخله استثناء قبل موته أي قبل موت المسيح إذا نزل من السماء وقيل قبل موت الكتابي عند المعاينة رواه شهر بن حوشب عن محمد ابن الحنيفة حين سأله الحجاج عنها فقال أخذتها من عين صافية

المقيمين الصلوة نصب على المدح وهو في كلام العرب أشهر من كل شيء فلا يصح ما

يروى عن عائشة أنها قالت لعروة يا بني هذا مما أخطأت فيه الكتاب وقيل تقديره والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وإلى المقيمين الصلاة

أو تقديره: يؤمنون بما أنزل إليك وبالمقيمين الصلاة، أي يصدقون بالكتاب وبالمؤمنين كقوله:"يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ"

ثم قوله:"وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ"رفع مستأنف

"لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ"

إذ قالت اليهود لا نشهد بما أنزل الله، فشهد الله بما أظهر من المعجزات

"فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ"

على ضمير الجواب: أي: يكن خيرا لكم.

وكذلك قوله"انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ"

"يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا"

أي: لولا تبيينه

وقيل: معناه: كراهة أن تضلوا.

تمت سورة النساء. انتهى انتهى. {باهر البرهان صـ 343 - 402}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت