فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94871 من 466147

في هذا الموضع للاتفاق على أن المراد بهن ذوات الأزواج فإنهن محرمات على غير الأزواج إلا ما ملكت أيمنكم أي ذوات الأزواج اللاتي ملكتموهن بالسبي وسئل الحسن عن هذه المسألة والفرزدق عند فأنشد من شعره وذات حليل أنكحتا رماحنا حلالا لمن يبني بها لم يطلق

وذكرها حاتم قبله فما نكحوها طائعين بناتهم ولكن خطبناها بأسيافنا قسرا وكائن ترى من ابن سبيئة إذا لقى الأبطال يطعنهم شزرا كتب الله مصدر على غير فعله أي حرم ذلك كتابا من الله عليكم فيما ترضيتم به من بعد الفريضة من هبة الصداق أو حط بعضه أو تأخيره الخدن الأليف والعشير

والعنت الزني وقيل أذى العزوبة وشهوة الزني وأن تصبروا أي عن نكاح الإماء لما فيه من تعريض الولد للرق يريد الله أن يخفف عنكم

أي في نكاح الإماء لأن الإنسان خلق ضعيفا في أمر النساء ولا تقتلوا أنفسكم أي لا يقتل بعضكم بعضا وجعل ذلك قتل أنفسهم لأن أهل الدين الواحد أو البيعة الواحدة كنفس واحدة وقيل إن هذا القتل يرجع إلى أكل الأموال بالباطل فإن ظلم غيره كان كالمهلك نفسه مدخلا كريما يجوز اسما للموضع ويجوز المصدر أي ندخلكم إدخالا كريما ولكل جعلنا مولى

أي عصبات من الورثة والذين عاقدت أيمنكم هم الحلفاء وكان الحليف يورث فنسخ قال مجاهد حليف القوم يعطي نصيبه من النصرة والنصيحة والعقل دون الميراث الرجال قومون

نزلت في رجل لطم امرأته فهم النبي عليه السلام بالقصاص والجار ذي القربي القريب والجار الجنب الغريب والجنب صفة على فعل مثل ناقة أجد ويقال ما تأتينا إلا عن جنابة قال ابن عبدة فلا تحرمني نائلاً عن جنابة فإني أمرؤ وسط القباب غريب

ومن قرأ والجار الجنب كان الجنب الناحية والتقدير ذي الجنب كما قال الهذلي ألفيته لا يذم الغيث جفنته والجار ذو الجنب محبو وممنوح ومعنى القراءتين واحد وهو أنه مجانب لأقاربه قال الهذلي يبيت إذا ما أنس الليل كانسا مبيت الغريب ذي الكساء المغاضب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت