فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94870 من 466147

منسوخة والسبيل الذي جعل الله لهن جلد البكر ورجم الثيب وابن بحر لا يرى النسخ فيحملها على خلوة المرأة بالمرأة في فاحشة السحاق والسبيل التزوج والاستعفاف بالحلال والذان يأتينها يحملها على الرجلين يخلوان بالفاحشة بينهما ويستدل عليه بتثنية الضمير على التذكير دون جمعه أعتدنا

أفعلنا من العتاد ومعناه أعددناه من العدة فتبدل التاء من الدال أحدهما بصاحبه أن ترثوا النساء كرها يحبسها وهو كاره لها ليرسها وقيل ذلك على عادة الجاهلية في وراثة ولي الميت امرأته فإن شاء أمسكها بالمهر الأول وإن شاء زوجها وأخذ مهرها بفحشة نشوز

وقيل زنا فيحل أخذ الفدية مبينة متبينة يقال بين الصبح لذي عينين أي تبين قال الشاعر مبينة ترى البصراء فيها وأفيال الرجال وهم سواء أتأخذونه بهتنا أي ظلما كالظلم بالبهتان أو بأن يبهتوا أنكم ما ملكتموه منهن أفضى

خلا بها ميثقا غليظا أي عقد النكاح فكان يقال في النكاح قدينا الله عليك لتمسكن بمعروف أو لتسرحن بإحسان ولا تنكحوا ما نكح ءاباؤكم بمعنى المصدر أي نكاحهم ثم يجوز هذا المصدر على حقيقته فيدخل فيه أنكحة الجاهلية المحرمة على عهد الإسلام ويجوز بمعنى المفعول به أي لا تنكحوا منكوحة آبائكم صنع الجاهلية إلا ما قد سلف أي لكن ما سلف فمعفو مغفور

وكل استثناء منقطع كان إلا فيه بمعني لكن وحلئل أبنائكم الذين من أصلكم أي دون من تبنيتم به إذ دخل فيه حلائل الأبناء من الرضاع والمحصنت أحصن فهو محصن مثل أسهب فهو مسهب وألفج فهو ملفج ثلاث شاذة وللإحصان معنيان لازم ومتعد لازم على معنى الدخول في الحصن مثل اسهل وأحزن وأسلم وآمن والمتعدى على معنى إدخال النفس في الحصن والاتفاق على الفتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت