فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94869 من 466147

يقال صدقة وصدقة وصداق وصداق وسئل ثعلب أن النحلة كلها هبة والصداق فريضة فقال كان الرجل يصدق امرأة أكثر من مهر مثلها فإذا طلقها أبى إلا مهر مثلها فبين الله أن تلك الزيادة كانت في الابتداء تبرعا ونحلة وجبت بالتسمية كمهر المثل وقيل نحلة هبة من الله للنساء هنيئا مريئا هنأني الطعام ومرأني فإذا أفردت قلت أمرأني

قيما قوما كما يقال طال طيلك وطولك

ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف قال ابن عباس فرضا ثم يقضيه إذا وجد وقال الحسن لا يقضي ما صرفه إلى سد الجوعة وستر العورة

وللنساء نصيب نزلت حين كانت العرب لا تورث البنات إنما يأكلون في بطونهم نارا

لما كانت غايتهم النار كما قيل فيمن أخذ الدية وإن الذي أصبحتم تحلبونه ثم غير أن اللون ليس بأحمرا وقال آخر وما كنت أخشى خالدا دمه على مكللة الشيزي تمور وتطفح

وفي ضده فلو أن حيا يقبل المال فدية لسقنا لهم سيلا من المال مفعما ولكن أبي قوم أصيب أخوهم رضي العار واختاروا على اللبن الدما وقال آخر غدا ورداؤه لهق حجير ورحت أجر ثوبي أرجوان كلانا اختار فانظر كيف تبقى أحاديث الرجال على الزمان

وسيصلون سعيرا صلى النار يصلى صلى إذا لزمها وسيصلون بالضم على ما لم يسم فاعله من أصليته نار ألقيته فيها ويجوز من صليته صلى ناراً أو صليته لازم ومتعد ومنه الحديث أتى بشاة مصلية أي مشوية فإن كان له إخوة

أي الأخوان فصاعدا وإنما حجبت الإخوة الأم عن الثلث وإن لم يرثوا مع الأب معونة للأب إذ هو كافيهم وكافلهم وقد نبه عليه قوله لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا أي لا تعلمونه والله يعلمه فاقسموه كما أمره من يعلم المصالح والعواقب والكلالة ماعدا الوالد والولد من القرابة المحيطة بالولاد إحاطة الإكليل بالرأس والتي يأتين الفحشة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت