يقال صدقة وصدقة وصداق وصداق وسئل ثعلب أن النحلة كلها هبة والصداق فريضة فقال كان الرجل يصدق امرأة أكثر من مهر مثلها فإذا طلقها أبى إلا مهر مثلها فبين الله أن تلك الزيادة كانت في الابتداء تبرعا ونحلة وجبت بالتسمية كمهر المثل وقيل نحلة هبة من الله للنساء هنيئا مريئا هنأني الطعام ومرأني فإذا أفردت قلت أمرأني
قيما قوما كما يقال طال طيلك وطولك
ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف قال ابن عباس فرضا ثم يقضيه إذا وجد وقال الحسن لا يقضي ما صرفه إلى سد الجوعة وستر العورة
وللنساء نصيب نزلت حين كانت العرب لا تورث البنات إنما يأكلون في بطونهم نارا
لما كانت غايتهم النار كما قيل فيمن أخذ الدية وإن الذي أصبحتم تحلبونه ثم غير أن اللون ليس بأحمرا وقال آخر وما كنت أخشى خالدا دمه على مكللة الشيزي تمور وتطفح
وفي ضده فلو أن حيا يقبل المال فدية لسقنا لهم سيلا من المال مفعما ولكن أبي قوم أصيب أخوهم رضي العار واختاروا على اللبن الدما وقال آخر غدا ورداؤه لهق حجير ورحت أجر ثوبي أرجوان كلانا اختار فانظر كيف تبقى أحاديث الرجال على الزمان
وسيصلون سعيرا صلى النار يصلى صلى إذا لزمها وسيصلون بالضم على ما لم يسم فاعله من أصليته نار ألقيته فيها ويجوز من صليته صلى ناراً أو صليته لازم ومتعد ومنه الحديث أتى بشاة مصلية أي مشوية فإن كان له إخوة
أي الأخوان فصاعدا وإنما حجبت الإخوة الأم عن الثلث وإن لم يرثوا مع الأب معونة للأب إذ هو كافيهم وكافلهم وقد نبه عليه قوله لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا أي لا تعلمونه والله يعلمه فاقسموه كما أمره من يعلم المصالح والعواقب والكلالة ماعدا الوالد والولد من القرابة المحيطة بالولاد إحاطة الإكليل بالرأس والتي يأتين الفحشة