فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94747 من 466147

بِمُصَيْطِرٍ ومثله ممّا يجوز أن يستثنى (الأسماء «1» ليس قبلها) شيء ظاهر قولك:

إنى لأكره الخصومة والمراء ، اللهم إلّا رجلا يريد بذلك اللّه. فجاز استثناء الرجل ولم يذكر قبله شيء من الأسماء لأن الخصومة والمراء لا يكونان إلا بين الآدميّين.

وقوله: قُلُوبُنا غُلْفٌ (155) أي «2» أوعية للعلم تعلمه «3» وتعقله ، فما لنا لا نفهم ما يأتى به (محمد صلى اللّه عليه وسلم) فقال اللّه تبارك وتعالى بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا.

وقوله: وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ ... (157)

الهاء هاهنا لعيسى صلى اللّه عليه وسلم.

وقوله وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً الهاء هاهنا للعلم ، كما تقول قتلته علما ، وقتلته يقينا ، للرأى والحديث والظنّ.

وقوله: وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ... (159)

معناه: من ليؤمننّ به قبل موته. فجاء التفسير بوجهين أحدهما أن تكون الهاء فِي موته لعيسى ، يقول: يؤمنون إذا أنزل «4» قبل موته ، وتكون الملّة والدين واحدا.

(1) سقط ما بين القوسين فِي ج.

(2) جعل «غلف» جمع غلاف. وأصله غلف بضم للام فسكن للتخفيف. ويجعله بعضهم جمع أغلف ، وهو المغطى خلقة ، ويكون هذا كقوله تعالى: «وَ قالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ» .

(3) كذا فِي ش. وفى ج: «تفهمه» .

(4) كذا فِي ش. وفى ج: «نزل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت