فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94706 من 466147

نعلّق فِي مثل السّوارى سيوفنا وما بينها والكعب غوط نفانف «1»

وإنما يجوز هذا فِي الشعر لضيقه.

وقرأ بعضهم «2» تَسائَلُونَ بِهِ يريد: تتساءلون به ، فأدغم التاء عند السين.

وقوله: وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ... (2)

يقول: لا تأكلوا أموال اليتامى بدل أموالكم ، وأموالهم عليكم حرام ، وأموالكم حلال.

وقوله: إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً الحوب: الإثم العظم. ورأيت بنى أسد يقولون الحائب: القاتل ، وقد حاب يحوب. وقرأ الحسن (إنه كان حوبا كبيرا) وقوله: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ ... (3)

واليتامى فِي هذا الموضع أصحاب الأموال ، فيقول القائل: ما عدل الكلام من أموال اليتامى إلى النكاح؟ فيقال: إنهم تركوا مخالطة اليتامى تحرّجا ، فأنزل اللّه تبارك وتعالى: فإن كنتم تتحرجون من مؤاكلة اليتامى فاحرجوا «3» من جمعكم «4» بين النساء ثم لا تعدلون بينهن ، فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ يعني الواحدة إلى الأربع.

فقال تبارك وتعالى: ما طابَ لَكُمْ ولم يقل: من طاب. وذلك أنه ذهب

(1) السواري جمع السارية وهي الأسطوانة. والغوط: المطمئن من الأرض ، والنفانف جمع النفنف وهو الهواء بين الشيئين. والبيت كناية عن طول قامتهم.

(2) هم السبعة عدا عاصما وحمزة والكسائيّ.

(3) الحرج: الضيق والقلق. والمراد به الكف عما يوجبه.

(4) كذا فِي ج. وفى ش: «جمعهم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت